حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٥ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
اليهما،[٨٩] و الوصي الاقدس و العترة الهادية و بنو هاشم ألهاهم النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم و هو مسجّى بين يديهم، و قد أغلق دونه الباب أهله،[٩٠] و خلّى أصحابه بينه و بين أهله فولوا إجنانه،[٩١] و مكث ثلاثة أيام لا يدفن.[٩٢] أو من يوم الاثنين الى يوم الاربعاء أو ليلته،[٩٣] فدفنه أهله، و لم يَلِهِ إلّا أقاربه،[٩٤] دفنوه في الليل أو في آخره،[٩٥] و لم يعلم به القوم إلّا بعد سماع صريف المساحي و هم في بيوتهم من جوف الليل،[٩٦] و لم يشهد الشيخان دفنه صلى الله عليه و آله و سلم![٩٧]
[٨٩]) تأريخ الطبري: ٣، ١٩٩ و( ٣/ ٢٠٣ حوادث سنة ١١ ه).
[٩٠]) سيرة ابن هشام: ٤، ٣٣٦، الرياض النضرة: ١، ١٦٣.
[٩١]) طبقات ابن سعد: ص ٨٢١، طبعة ليدن، ج ٢، من القسم الثاني: ص ٧٦( ٢/ ٣٠١).
[٩٢] تأريخ ابن كثير: ٥، ص ٢٧١، تاريخ أبي الفداء: ج ١، ١٥٢.
[٩٣]) طبقات ابن سعد: طبعة ليدن، ج ٢، ص ٥٨، ٧٩، سيرة أبن هشام: ٤، ٣٤٣ و ٣٤٤، مسند أحمد: ٦، ٢٧٤، سنن ابن ماجة: ١، ٤٩٩، سيرة ابن سيد الناس: ٢، ص ٣٤٠، تأريخ أبي الفداء: ١، ١٥٢، تاريخ ابن كثير: ٥، ٢٧١ و قال: هو المشهور عن الجمهور، و قال: و الصحيح أنه دفن ليلة الاربعاء، السيرة الحلبية: ٣، ٣٩٤، شرح المواهب للزرقاني: ٨، ٢٨٤، سيرة زيني دحلان هامش الحلبية: ٣، ص ٣٨٠.
[٩٤] طبقات ابن سعد: ص ٨٢٥ طبعة ليدن: ٢ من القسم الثاني: ص ٧٨.
[٩٥]) سنن ابن ماجة: ١، ص ٤٩٩، مسند أحمد: ٦، ٢٧٤ و ٧/ ٣٩٠ ح ٢٥٨١٧.
[٩٦] الطبقات لابن سعد: ص ٨٢٤، طبعة ليدن، ٢ من القسم الثاني، ص ٧٨، مسند أحمد: ٦، ص ٢٧٤، سيرة ابن هشام: ٤، ص ٣٤٤، تأريخ ابن كثير: ٥، ص ٢٧٠.
[٩٧] أخرجه ابن أبي شيبة كما في كنز العمال: ٣، ص ١٤٠ و ٥/ ٦٥٢، ح ١٤١٣٩ و في المصنف: ١٤/ ٥٦٨، ح ١٨٨٩٢.