حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٥ - «محمد بن أبي بكر يبايع عليا على البراءة من أبيه»
و لكن عب أباك بما شئت أو دعه! و السلام على من أناب و رجع عن غوايته![٣٨٥]
«محمد بن أبي بكر يبايع علياً على البراءة من أبيه»
ب) روى الشيخ المفيد رحمه الله عن ابن الطيار قال:[٣٨٦] ذُكِرَ محمد بن أبي بكر عند أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال أبوعبد اللّه عليه السلام، رحمه اللّه و صلى اللّه عليه قال لأمير المؤمنين عليه السلام يوماً من الأيّام: أبسط يدك أبايعك!
فقال: أو ما فعلت؟
فقال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد انك امام مفترض طاعتك، و أن أبي في النار!
فقال أبوعبد اللّه عليه السلام: كانت النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس لا من قبل أبيه.
[٣٨٥] المصادر:
روى الكتاب دون الاشعار و الجواب أيضاً نصر بن مزاحم في« كتاب صفّين»، ص ٦٣.
و رواه ابن أبي الحديد في« شرح نهج البلاغة»، ج ١، ص ٢٨٣، ط مصر و ص ٣٥٠ ط بيروت.
و رواه الطبرسي في« الإحتجاج» و نقله المجلسي في« البحار»، ج ٨، ص ٦٥٤، طق.
[٣٨٦]) الإختصاص: ١ و ٢/ ٧٠، ٤/ ٦١.