حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٤ - «أقوال لعمر بن الخطاب»(في أبي بكر)
تركناه فهو صدقة»: فرأيتماه كاذباً آثما غادراً خائناً، و اللّه يعلم أنه لصادقٌ بارّ راشد تابع للحق! ثم توفي أبوبكر فقلت: أنا ولي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و وليّ أبي بكر فرأيتماني كاذباً آثماً غادراً خائناً! و اللّه يعلم أني لصادق بار تابع للحق! فوليتها، ثم جئتَ أنت و هذا و انتما جميعٌ و أمركما واحد فقلتما: ادفعها الينا.[٣٤٥] روى محمد بن جرير الطبري في تأريخه:
أن عمر بن الخطاب كان يقول يوم السقيفة: أيها الناس! بايعوا خليفة اللّه، فان من بات ليلة بغير امام كان عاصياً.[٣٤٦]
[٣٤٥] المصادر:
صحيح مسلم: ٣/ ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفي، حديث ٤٩، و صحيح البخاري: ٨/ ١٨٥ كتاب الفرائض باب قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لا نورّث.
جامع الأصول: ٢/ ٦٩٧- ٧٠٩ حديث ١٢٠٢ باب الفي، و ٤/ ١٠٤ حديث ٢٠٧٨، و ٤/ ٦٣٦ و ٦٣٧ و ٦٣٩ حديث ٧٤٣٨ و ٧٤٣٩ و ٧٤٤١.
و انظر سنن البيهقي: ٢/ ٢٩٦ و صحيح الترمذي: ٤/ ١٥٨ كتاب السير باب ٤٤ حديث ١٦١٠.
سنن النسائي: ٧/ ١٢٨- ١٣٧ باب الفي.
سنن أبي داود: ٣/ ١٣٩- ١٤٠ حديث ٢٩٦٣.
[٣٤٦] البحار: ج ٢٩، ص ٦٤٧.