حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - «بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام»«لأبي بكر»
الأمّياليّ:
«لتغدرنّ بك الأمة من بعدي».
و روى باسناد رفعه الى ابن عباس، قال:
اني لاماشي عمر في سكة من سكك المدينة، يده في يدي، فقال:
يابن عباس، ما أظن صاحبك إلّا مظلوماً.!
فقلت في نفسي: و اللّه لا يسبقني بها، فقلت: يا أمير المؤمنين، فأردد اليه ظلامته، فانتزع يده من يدي، ثم مر يهمهم ساعة ثم وقف، فلحقته، فقال لي: يا ابن عباس ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلّا انهم استصغروه،
فقلت في نفسي: هذه شرٌّ من الأولى، فقلت: و اللّه ما استصغره اللّه حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر.
و بالاسناد الى عائشة:
أن فاطمة عليها السلام و العباس أتيا أبابكر يلتمسان ميراثهما من النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك، و سهمه من خيبر،
فقال لهما أبوبكر: أني سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «أنّا معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة، انما يأكل آل محمد من هذا المال» و أني واللّه لا ادع أمراً رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يصنعه إلّا صنعته!
فهجرته فاطمة عليها السلام و لم تكلّمه في ذلك حتى ماتت، فدفنها علي ليلًا، و لم