حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٢ - «أحاديث مكذوبة تنسب لأهل البيت عليهم السلام»«لتصحيح إمامة القوم»
ثم لما رأى بعض العامة شناعة تلك الرواية غيّروا في كثير من النسخ لفظ أبي طالب بلفظ (أبي فلان)!
و روى مسلم[٤٣٨] عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا تكتبوا عني غير القرآن و من كتب عني غير القرآن فليُمحه و حدّثوا عني و لا حرج، و من كذب عليّ متعمداً فليتبؤا مقعده من النار.
و لا ريب في أن تحريم الكتابة عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم باطل باتفاق أهل الإسلام.
و نقل ابن أبي الحديد[٤٣٩] أيضاً عن الإسكافي: أن معاوية وضع قوماً من الصحابة و قوماً من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام يقتضي الطعن فيه و البراءة منه، و جعل لهم جعلًا يُرغّب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم:
أبو هريرة، و عمرو بن العاص، و المغيرة بن شعبة، و من التابعين عروة بن الزبير.
روى الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كنت مع رسول اللّه اذ أقبل العباس و علي، فقال: يا عائشة! ان هاذين يموتان على غير ملتي، أو قال: ديني.
و روى عبد الرزاق، عن معمر قال:
[٤٣٨]) صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٨ باب ١٦، كتاب الزهد، حديث: ٣٠٠٤.
[٤٣٩]) شرح النهج: ٤/ ٦٣- ٦٤.