حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٧ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
ملكته يدي، و أقاتلكم مع من معي من أهلي و عشيرتي.[١٠١]
بعد ما رأى رابعاً يتذمر على البيعة، و يشب نار الحرب بقوله: اني لأرى عجاجة لا يطفئها إلّا دم.[١٠٢] بعد ما نظر الى مثل سعد ابن عبادة أمير الخزرج، و قد وقع في ورطة الهون، يُنزى عليه و يُنادى عليه بغضب: اقتلوا سعداً قتله اللّه انه منافق! أو:
صاحب فتنة. و قد قام الرجل على رأسه و يقول: لقد هممت أن اطئك حتى تندر عضوك أو تندر عيونك.[١٠٣] بعد ما شاهد قيس ابن سعد قد أخذ بلحية عمر قائلًا: و اللّه لو حصصت منه شعرة ما رجعت و فى فيك واضحة. أو: لو خفضت منه شعرة ما رجعت و فيك جارحة![١٠٤] و بعد ما عاين الزبير و قد اخترط سيفه و يقول: لا أغمده حتى يبايع علي.
فيقول عمر: عليكم بالكلب، فيؤخذ سيفه من يده و يضرب به الحجر و يكسر![١٠٥]
[١٠١] الامامة و السياسة: ١، ص ١١، تأريخ الطبري: ٣، ص ٢١٠، تأريخ ابن الأثير: ٢، ص ١٣٧، شرح ابن أبي الحديد: ١، ص ١٢٨، السيرة الحلبية: ٣، ص ٣٨٧ و ٣٥٩.
[١٠٢] راجع الجزء الثالث من الغدير: ص ٢٥٣، الطبعة الثانية.
[١٠٣] مسند أحمد: ١، ص ٥٦، العقد الفريد: ٢، ص ٢٤٩، تاريخ الطبري: ٣، ص ٢١٠، سيرة ابن هشام: ٤، ص ٣٣٩، الرياض النضرة: ١، ١٦٢، ١٦٤، السيرة الحلبية: ٣، ص ٣٨٧.
[١٠٤] تاريخ الطبري: ٣، ص ٢١٠، السيرة الحلبية: ٣، ص ٣٨٧.
[١٠٥] الامامة و السياسة: ١، ص ١١، تاريخ الطبري: ٣، ص ١٩٩، الرياض النضرة: ١، ص ١٦٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١، ص ٥٨، و ج ٢، ص ٥ و ١٩.