حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
فاطمة فقال: أدخلوا فيما دخلت فيه الأمة.[١١٠] بعد ما سمع أنةً و حنةً من حزينة كئيبة- بضعة المصطفى- و قد خرجت من خدرها و هي تبكي و تنادي بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول اللّه! ماذا لقينا من ابن الخطّاب و ابن أبي قحافة؟![١١١] بعد ما رآها و هي تصرخ و تولول و معها نسوة من الهاشميات تنادي: يا أبابكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه، و اللّه لا أكلم عمر حتى ألقى اللّه![١١٢] بعد ما شاهد هيكل القداسة و العظمة- أمير المؤمنين عليه السلام- يقاد الى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش[١١٣] و يدفع و يساق سوقاً عنيفاً، و اجتمع الناس ينظرون، و يقال له: بايع. فيقول: ان أنا لم أفعل فمه؟ فقال: اذن و اللّه الذي لا اله هو نضرب عنقك! فيقول اذن تقتلون عبد اللّه و أخا رسوله![١١٤] بعد ما رأى صنو المصطفى علياً لاذ بقبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و هو يصيح و يبكي و يقول: يَابْنَ أُمّ إنّ القَوم استَضْعَفُوني وَ كَادُوا يَقْتُلُوني.[١١٥]
[١١٠] تاريخ ابن شحنة هامش الكامل: ٧، ص ١٦٤، روضة المناظر: ١/ ١٨٩، حوادث سنة ١١ ه.
[١١١] الامامة و السياسة: ١، ١٣، أعلام النساء: ٣، ١٢٠٦، الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود: ١، ٢٢٥.
[١١٢] شرح النهج لابن أبي الحديد: ١، ص ١٣٤ و ج ٢، ص ١٩.
[١١٣]) العقد الفريد: ٢، ص ٢٨٥، صبح الاعشى: ١، ص ٢٢٨، شرح ابن أبي الحديد: ٣، ص ٤٠٧.
[١١٤] الامامة و السياسة: ١، ص ١٣، شرح ابن أبي الحديد: ج ٢، ص ٨ و ١٩، أعلام النساء: ٣، ص ١٢٠٦.
[١١٥] الامامة و السياسة: ١، ١٤.