حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧ - «أحاديث موثقة أخرى في ارتداد عامة الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
د) أمالي الشيخ، باسناده عن ابن عباس:[٦٠] ان علياً عليه السلام كان يقول في حياة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللّه عزوجل يقول: وَ ما مُحَمّدٌ إلّا رَسَولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفإن مّاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أعْقابِكُم. و اللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد اذ هدانا اللّه، و لئن مات أو قتل قاتلت عليه حتى اموت، و اللّه اني لاخوه و ابن عمه و وارثه فمن احق به مني.
ه) ابن شهرآشوب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى:[٦١] أفإن مّاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أعْقابِكُم وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقَبَيْهِ فَلَنْ يَضُرّ اللّهَ شيئاً وَ سَيَجزي اللّه الشّاكِرين. يعني الشاكرين علي ابن ابي طالب عليه السلام و المرتدين على أعقابهم الذين ارتدّوا عنه.
و) العياشي، عن حنان ابن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:[٦٢] كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلّا ثلاثة، فقلت: و من الثلاثة؟ قال:
[٦٠] المصدر السابق: الحديث الرابع.
[٦١] المصدر السابق: الحديث الخامس.
[٦٢] المصدر السابق: الحديث السادس.