حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - «أحاديث موثقة أخرى في ارتداد عامة الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
المقداد و أبوذر و سلمان الفارسي ثم عرف اناس بعد يسير، فقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا و ابوا ان يبايعوا جاؤا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرهاً فبايع و ذلك قول اللّه: ما كانَ مُحَمّدٌ إلّا رَسَولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفإن مّاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أعْقابِكُم وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقَبَيْهِ فَلَنْ يَضُرّ اللّهَ شيئاً وَ سَيَجزي اللّه الشّاكِرين.
ز) عن الفضيل ابن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال[٦٣]: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلّا أربعة: علي و المقداد و سلمان و أبوذر، فقلت: فعمّار؟ فقال: ان كنت تريد الذين لم يدخلهم شي فهذه الثلاثة.
ح) عن الاصبغ ابن نباتة، قال:[٦٤] سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول في كلام له يوم الجمل: يا ايها الناس ان اللّه تبارك اسمه و عز جنده لم يقبض نبياً قط حتى يكون له في امته من يهدى بهداه و يقصد سيرته و يدل على معالم سبيل الحق الذي فرض اللّه على عباده ثم قرء وَ ما مُحَمّدٌ إلّا رَسَولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ.
[٦٣]) المصدر السابق: الحديث السابع.
[٦٤]) المصدر السابق: الحديث الثامن.