حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص)
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
القسم الأول
٥ ص
(٣)
«بحث قضية الردة في أيام أبي بكر»
٥ ص
(٤)
«الإشكال بأن مالكا كان من أهل الردة»
١٠ ص
(٥)
«صلاة أبي بكر بالناس»
١٧ ص
(٦)
«علي عليه السلام و آية الإنقلاب»
٢١ ص
(٧)
«النبي صلى الله عليه و آله و سلم يفسر لنا آية الإنقلاب»
٢٤ ص
(٨)
«النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على التمسك بولاية علي عليه السلام في الفتنة»
٢٤ ص
(٩)
(نزول«و سيجزي الله الشاكرين» في شأن أمير المؤمنين عليه السلام)
٢٥ ص
(١٠)
«علي عليه السلام يلي غسل النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تجهيزه عند موته»
٢٦ ص
(١١)
«حديث مهم لحذيفة ابن اليمان في ارتدادالصحابة في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٢٩ ص
(١٢)
«ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٩ ص
(١٣)
«شرح و بيان السيد ابن طاووس رحمه الله»(حول ارتداد الناس)
٤٩ ص
(١٤)
«أحاديث موثقة أخرى في ارتداد عامة الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٥٤ ص
(١٥)
«ثبات المقداد ابن الأسود و ارتداد معظم الصحابة»
٥٩ ص
(١٦)
مؤامرة عمر بنفي موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتى حضور أبي بكر
٦١ ص
(١٧)
«كيفية موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تجهيزه و دفنه»
٦٣ ص
(١٨)
«مبادرة أبي بكر و عمر»«لطلب الخلافة قبل دفن النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٧٥ ص
(١٩)
ماذا جرى في سقيفة بني ساعدة«بعد موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٧٩ ص
(٢٠)
«سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
٩١ ص
(٢١)
«خطبة أبي بكر في السقيفة»
١٠٥ ص
(٢٢)
«من هو أول من بايع أبا بكر»
١١٢ ص
(٢٣)
«عهد أبي بكر لعمر بالخلافة من بعده»
١١٥ ص
(٢٤)
«محاولات قتل أمير المؤمنين عليه السلام»(الأولى)
١١٩ ص
(٢٥)
«المؤامرة الثانية في الشورى»
١٢٥ ص
(٢٦)
«بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام»«لأبي بكر»
١٣٩ ص
(٢٧)
«كيف بايع أمير المؤمنين عليه السلام؟»«و أسباب البيعة»
١٤١ ص
(٢٨)
«فاطمة تشتكي مظلوميتها» لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الذي توفى فيه و رسول الله يسليها
١٦٣ ص
(٢٩)
«حال أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و تعزية الله لهم»
١٦٥ ص
(٣٠)
«إحراق دار علي و فاطمة عليها السلام»
١٦٦ ص
(٣١)
«كلمات في إحراق باب فاطمة عليها السلام»
١٧٤ ص
(٣٢)
«رفس الزهراء عليها السلام في بطنها و إلقاءها جنينها»
١٧٨ ص
(٣٣)
«فاطمة الزهراء عليها السلام تشتكي الى الله عزوجل»
١٨٢ ص
(٣٤)
«غضب فاطمة عليها السلام على الشيخين»«و دفنها سرا»
١٨٣ ص
(٣٥)
«إحتجاج لفاطمة الزهراء عليها السلام»
١٨٦ ص
(٣٦)
«شكايات الزهراء عليها السلام من القوم»
١٩٣ ص
(٣٧)
«خطبة الزهراء عليها السلام قبل وفاتها»
٢٠٦ ص
(٣٨)
«الزهراء عليها السلام تستنكر على القوم انقلابهم»
٢٠٩ ص
(٣٩)
«شكوى فاطمة عليها السلام»
٢١٠ ص
(٤٠)
«دعاء الزهراء عليها السلام على القوم»
٢١١ ص
(٤١)
«وصية الزهراء عليها السلام في وفاتها»
٢١٢ ص
(٤٢)
«شكوى الزهراء عليها السلام للنبي صلى الله عليه و آله و سلم في الرجعة»
٢١٤ ص
(٤٣)
«أمير المؤمنين عليه السلام يرثي فاطمة عليها السلام بعد دفنها»
٢١٨ ص
(٤٤)
القسم الثاني
٢٢١ ص
(٤٥)
«أقوال الصحابة وأهل البيت عليهم السلام و»«احتجاجاتهم على أبي بكر و عمر»
٢٢١ ص
(٤٦)
«إحتجاج أبي بن كعب»
٢٢١ ص
(٤٧)
«احتجاج الحسن و الحسين عليهما السلام»«كتاب للحسن بن علي عليه السلام»(الى معاوية)
٢٢٩ ص
(٤٨)
«اعتراض الحسين عليه السلام على عمر»
٢٣٣ ص
(٤٩)
«صورة ثانية لاحتجاج الحسين عليه السلام»
٢٣٤ ص
(٥٠)
«احتجاج الإمام الحسن عليه السلام في الرجعة»(الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم)
٢٣٨ ص
(٥١)
«استنكار ابناء الحسن و الحسين عليهم السلام»
٢٤١ ص
(٥٢)
«استنكار الإمام الحسين عليه السلام»
٢٤٣ ص
(٥٣)
«من كلام الإمام الباقر عليه السلام»
٢٤٤ ص
(٥٤)
«استنكار الإمام الصادق عليه السلام»
٢٥٤ ص
(٥٥)
«حديث لأم سلمة»
٢٦٠ ص
(٥٦)
«حديث أم سلمة و كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٢٦٢ ص
(٥٧)
«اعتراض أبي أيوب الأنصاري في السقيفة»
٢٦٤ ص
(٥٨)
(أقوال لأبي بكر)«خطبة لأبي بكر أيام توليه الخلافة»
٢٦٥ ص
(٥٩)
«قول أبي بكر مخبرا عن نفسه أن لي شيطانا يعتريني»
٢٦٧ ص
(٦٠)
«قول أبي بكر للأعرابي ناصحا له»(أن لا يتأمر على اثنين)
٢٧٠ ص
(٦١)
«أقوال أبي بكر عند وفاته»
٢٧٢ ص
(٦٢)
«عهد أبي بكر لعمر بالامارة من بعده»
٢٧٥ ص
(٦٣)
«أقوال الرضا عليه السلام في أبي بكر»
٢٧٦ ص
(٦٤)
«أبو الهيثم بن التيهان»(في السقيفة)
٢٧٩ ص
(٦٥)
«كتاب أبي قحافة»
٢٨٢ ص
(٦٦)
«قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم في علي عليه السلام»(عن أبي ذر رحمه الله)
٢٨٤ ص
(٦٧)
«قول أبي ذر في الخلافة»
٢٨٦ ص
(٦٨)
«اعتراضات أبي سفيان»
٢٨٧ ص
(٦٩)
«أقوال لأبي سفيان في الخلافة»
٢٩٠ ص
(٧٠)
«قول أبي سفيان في بيعة عثمان»(تلاقفوها يا بني أمية تلاقف الكرة)
٢٩٢ ص
(٧١)
«أقوال أسامة بن زيد»
٢٩٣ ص
(٧٢)
«اعتراض أسامة»
٢٩٦ ص
(٧٣)
«نكير الأعمش حبيب ابن أبي ثابت و أبي الجارود»
٢٩٧ ص
(٧٤)
«قول البراء بن عازب في السقيفة»
٢٩٩ ص
(٧٥)
«قول بريدة الأسلمي»(في السقيفة)
٣٠٠ ص
(٧٦)
«شعر في بيعته لأبي بكر»(لبريدة الأسلمي)
٣٠٢ ص
(٧٧)
«حديث بريدة في غدير خم»
٣٠٣ ص
(٧٨)
«نكير الحكم بن عيينة»
٣٠٤ ص
(٧٩)
«حذيفة بن اليمان»
٣٠٤ ص
(٨٠)
«قول خالد بن سعيد بن العاص»
٣٠٦ ص
(٨١)
«قول خزيمة بن ثابت»
٣٠٨ ص
(٨٢)
«رافع بن أبي رافع»
٣٠٨ ص
(٨٣)
«استنكار زيد بن علي الشهيد»
٣١٠ ص
(٨٤)
«استنكار يحيى بن زيد الشهيد»
٣١٢ ص
(٨٥)
«استنكار عبد الله بن الحسن و ابنه موسى و يحيى»
٣١٢ ص
(٨٦)
«استنكار ابناء الحسين عليه السلام»
٣١٥ ص
(٨٧)
«قول سهل بن حنيف»
٣١٦ ص
(٨٨)
«ثبات سلمان رحمه الله»
٣١٧ ص
(٨٩)
«خطبة لسلمان بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بثلاثة أيام»
٣٢٠ ص
(٩٠)
«نبذة من فضائل سلمان رحمه الله»
٣٢٢ ص
(٩١)
«خطبة أخرى لسلمان رحمه الله»
٣٢٣ ص
(٩٢)
«قول سلمان أصبتم ذا السن»
٣٢٥ ص
(٩٣)
«استنكار الإمام السجاد عليه السلام»
٣٢٦ ص
(٩٤)
«قول الصحابي سهل بن سعد الأنصاري»
٣٢٨ ص
(٩٥)
«نكير شريك»
٣٣٠ ص
(٩٦)
«احتجاج عبادة بن الصامت»
٣٣١ ص
(٩٧)
«احتجاج العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٣٣ ص
(٩٨)
«قول العباس لعلي عليه السلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٣٣ ص
(٩٩)
«قول العباس لعلي عليه السلام بعد مقتل عمر»
٣٣٥ ص
(١٠٠)
«احتجاج للعباس على أبي بكر في السقيفة»
٣٣٨ ص
(١٠١)
«مناقشة حول دفن الشيخين في حجرة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٤٠ ص
(١٠٢)
«قول عثمان بن حنيف»
٣٤١ ص
(١٠٣)
«أقوال لعمر بن الخطاب»(في أبي بكر)
٣٤٢ ص
(١٠٤)
«أقوال عمر عند موته»
٣٤٥ ص
(١٠٥)
«أقوال عمر لابن عباس في الخلافة»
٣٤٥ ص
(١٠٦)
«قول عمر في علي عليه السلام»
٣٤٨ ص
(١٠٧)
«قول عمر أن بيعة أبي بكر كانت فلتة»(وقى الله المسلمين شرها)
٣٥٦ ص
(١٠٨)
«اعتراض عمار بن ياسر»(في السقيفة)
٣٦٢ ص
(١٠٩)
«قول عمار بن ياسر بعد بيعة عثمان»
٣٦٤ ص
(١١٠)
«قول الفضل بن العباس»
٣٦٥ ص
(١١١)
«قول قيس بن سعد بن عبادة»
٣٦٦ ص
(١١٢)
«قتل سعد بن عبادة لامتناعه عن البيعة»
٣٦٨ ص
(١١٣)
«احتجاج محمد بن أبي بكر»(على معاوية و جوابه عليه)
٣٧٠ ص
(١١٤)
«جواب معاوية لعنه الله»
٣٧٣ ص
(١١٥)
«محمد بن أبي بكر يبايع عليا على البراءة من أبيه»
٣٧٥ ص
(١١٦)
«من أقوال معاوية بن أبي سفيان»
٣٧٨ ص
(١١٧)
«تنازل معاوية الثاني عن العرش»«اعترافا منه بحق علي عليه السلام»
٣٧٩ ص
(١١٨)
«قول المغيرة بن شعبة»
٣٨٠ ص
(١١٩)
«المقداد»«و اعتراضه في السقيفة»
٣٨١ ص
(١٢٠)
«اعتراض المقداد يوم الشورى»
٣٨٣ ص
(١٢١)
«مناقب جمة للمقداد رحمه الله»
٣٨٥ ص
(١٢٢)
«قول هذيل بن شرحبيل في الخلافة»
٣٩٢ ص
(١٢٣)
«حديث فاطمة عليها السلام»«و ضيعتها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٩٣ ص
(١٢٤)
«تساؤلات للسبط ابن الجوزي عن خلافة أبي بكر»
٣٩٧ ص
(١٢٥)
«اعتراض مالك بن نويرة»
٤٠١ ص
(١٢٦)
«صورة ثانية لاعتراض مالك بن نويرة»
٤٠٦ ص
(١٢٧)
زواج أمير المؤمنين عليه السلام من الحنفية بعد مقتل مالك بن نويرة
٤٠٨ ص
(١٢٨)
«قول لأبي حامد الغزالي في الخلافة»
٤١٢ ص
(١٢٩)
«حديث الشعبي عن أبي بكر و عمر»
٤١٤ ص
(١٣٠)
«حديث أبي موسى الأشعري عن عمر»
٤١٦ ص
(١٣١)
«قول الحباب بن المنذر»
٤٢١ ص
(١٣٢)
«قول طارق بن شهاب لعلي عليه السلام»
٤٢٣ ص
(١٣٣)
شعر للإمام الشافعي
٤٢٤ ص
(١٣٤)
«قول هشام بن الحكم في تفضيل علي عليه السلام»
٤٢٥ ص
(١٣٥)
«قول قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام»
٤٢٩ ص
(١٣٦)
«قول عمرو بن الحمق الخزاعي»
٤٣١ ص
(١٣٧)
«حديث أمير المؤمنين عليه السلام مع ابليس لعنه الله»
٤٣٣ ص
(١٣٨)
«حوار بين الفضال و أبي حنيفة»«حول دفن الشيخين»
٤٣٥ ص
(١٣٩)
«لطيفة»
٤٣٦ ص
(١٤٠)
«أحاديث مكذوبة تنسب لأهل البيت عليهم السلام»«لتصحيح إمامة القوم»
٤٣٩ ص
(١٤١)
«نتائج الإنقلاب المشؤوم»«قتل أهل البيت عليهم السلام و شيعتهم»
٤٤٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص

حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٦ - «إحتجاج أبي بن كعب»

نُصب لكم علمٌ يُحلّ لكم الحلال و يحرّم عليكم الحرام، لو أطعتموه ما اختلفتم، و لا تدابرتم، و لا تقاتلتم، و لا برئ بعضكم من بعض.

فواللّه انكم بعده لمختلفون في أحكامكم، و أنكم بعده لناقضون عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، و انكم عن عترته لمختلفون.

و ان سُئِل هذا عن غير ما يعلم أفتى برأيه، فقد أبعدتم و تجاريتم و زعمتم أن الخلاف رحمة، هيهات! أبى‌ الكتاب ذلك عليكم، يقول اللّه تبارك و تعالى: و لا تكونُوا كالّذينَ تَفَرَّقوا و اختلفُوا من بعدِ ما جاءهم البيّنات و أولئكَ لهم عذابٌ عظيم‌[٢٣١] ثم أخبرنا باختلافكم فقال سبحانه: و لا يزالونَ مُختلفينَ إلّا مَن رحِمَ ربّك و لذلكَ خَلَقَهُم‌.[٢٣٢] أي للرحمة، و هم: آل محمد.

سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: يا علي! أنت و شيعتك على الفطرة و الناس منها براء.

فهلّا قبلتم من نبيّكم صلى الله عليه و آله و سلم؟! كيف و هو خبّركم بانتكاصكم عن وصيّه عليه السلام و أمينه و وزيره و أخيه و وليّه دونكم أجمعين، أطهركم قلباً، و أقدمكم سلماً، و أعظمكم وعياً من رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، أعطاه تراثه، و أوصاه بعداته، و استخلفه‌


[٢٣١] آل عمران: ١٠٥.

[٢٣٢] هود: ١١٨- ١١٩.