من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٧
تعلمون )[١٢١] و ( من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )[١٢٢] و ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد )[١٢٣]و ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون )[١٢٤] إلى غيرها من الآيات .
وأما الكذب على رسوله فإنه شأن المتملقين وأصحاب الأهواء والمطامع وأعداء الإسلام والمندسين في صفوف المسلمين ، الذين آذوا الرسول وكذبوه ، مخافة كشف أمرهم ، وهم الذين رموه بالقمامة ، وجعلوا في طريقه الشوك و
وأما الإمام علي بن أبي طالب فهو أخ الرسول وابن عمه ، والمدافع عنه بنفسه ومهجته ، وهو أول من صدقه بالنبوة والرسالة ، ونام على فراشة دَرءاً للخطر عنه (صلى الله عليه وآله) ، فمن كان هذا حاله ، فهل يعقل أن يكذب على الرسول ؟ ونحن نرى مئات النصوص منه (صلى الله عليه وآله) في مدحه (عليه السلام) منها قوله عنه (إمام المتقين وقائد الغر المحجلين) .[١٢٥]
وقوله : ( هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ) .[١٢٦]
[١٢١] . النحل : ٤٣ -
[١٢٢] . النساء : ١١٥ -
[١٢٣] . الرعد : ٧ -
[١٢٤] . المائدة : ٥٥ -
[١٢٥] . انظر مصادر ذلك في كتاب المراجعات المراجعة ، ١٢ -
[١٢٦] . المستدرك للحاكم ٣ : ١٢٩ ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، تاريخ بغداد ٤ : ٤٤١ ت ٢٢٣١ -