من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٢
ويعطيك خبراً بما ذكرنا ما مر من الأحاديث من أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يدخل المسجد وهو جنب[٢١٩] وربما مرّ وهو جنب[٢٢٠] وكان يدخل ويخرج منه وهو جنب ، وما ورد عن أبي سعيد الخدري من قوله (صلى الله عليه وآله) : لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك .[٢٢١]
وقوله : ألا إنّ مسجدي حرام على كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال إلاّ على محمد وأهل بيته : علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) .[٢٢٢]
فالتطهير هو أعلى شرف وامتياز لهم ، وهو يؤكد كونهم من نور واحد وطراز فريد ، ولهذا ترى أنّ المعصوم لا يغسّله إلاّ معصوم حسبما جاءت به الروايات :
عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال : قال لي أبي : قال علي (عليه السلام) : لما قرأت صحيفة وصية رسول الله فإذا فيها : يا علي ، غسلني ، ولا يغسلني غيرك .
[٢١٩] . لحديث عبدالله بن عباس أخرجه النسائي في الخصائص : ٧٦ ، فتح الباري ٧ : ١٢ وقال رجاله ثقات ، إرشاد الساري ٦ : ٨٩١ عن أحمد والنسائي ووثق رجاله . وهو في كتاب السنة لأبي عاصم : ٥٨٩ -
[٢٢٠] . مجمع الزوائد ٩ : ١١٥ ، فتح الباري ٧ : ١٣ والطبراني في الكبير ٢ : ٢٤٦ عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني عن إسماعيل بن عمرو البجلي عن ناصح عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة .
[٢٢١] . سنن الترمذي ٥ : ٣٠٣ / ٣٨١١ ، السنن الكبرى للبيهقي ٧ : ٦٦ -
[٢٢٢] . السنن الكبرى للبيهقي ٧ : ٦٦ ، سبل الهدى والرشاد ١٠ : ٤٢٣ ، تفسير الثعلبي ٣ : ٣١٣ ، تلخيص الحبير ٣ : ١٣٦ ، وانظر تاريخ دمشق ١٤ : ١٦٦ ، أخبار أصبهان ١ : ١٩١ ، كنز العمال ١٢ : ١٠١ / ٣٤١٨٣ ، وراجع الغدير ٣ : ٢٠٢ ـ ٢١٥ -