من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧
وجاء في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل[٣٢] وتاريخ دمشق[٣٣]وغيرهما[٣٤] بالإسناد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه ، قال : قال رسول الله : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب بن موسى النجار ـ مؤمن آل ياسين ـ الذي قال : ( يا قوم اتبعوا المرسلين ) ، و حزقيل ـ مؤمن آل فرعون ـ الذي قال : ( أتقتلون رجلا ) ، وعلي بن أبي طالب الثالث و هو أفضلهم » .
وفي سنن ابن ماجة بسنده عن عبّاد بن عبدالله ، قال : قال علي :
أنا
عبدالله
وأخو رسوله (صلى الله عليه
وآله) ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذّاب ، صليت قبل الناس بسبع سنين . في الزوائد . هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم في المستدرك عن المنهال وقال : صحيح على شرط الشيخين .[٣٥]
[٣٢] . فضائل الصحابة ٢ : ٦٥٥ و ٢٦٧ -
[٣٣] . تاريخ دمشق لابن عساكر ٤٢ : ٤٣ و ٣١٣ -
[٣٤] . الفردوس بما ثور الخطاب ٢ : ٤٢١ ، فيض القدير ٤ : ٢٣٨ ، كنز العمال ١١ : ٦٠١ ، شرح النهج ٩ : ١٧٢ ، مناقب ابن شهرآشوب ٢ : ٢٨٦ ، الجامع الصغير ٢ : ١١٥ ، الدرالمنثور ٥ : ٢٦٢ وشذّ القرطبي في تفسيره ١٥ : ٣٠٦ عن جميع المحدثين والمفسرين فذكر أن الثالث هو أبو بكر لا علي .
[٣٥] . سنن ابن ماجة ١ : ٤٤ ، مصباح الزجاجة ١ : ٢٢ ، السيرة النبوية لابن كثير ١ : ٤٣١ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١١١ ، المصنف لابن أبى شيبة ٧ : ٤٩٨ ، الآحاد و المثاني للضحاك ١ : ١٤٨ ، السنة لابن أبي عاصم ٥٨٤ ، السنن الكبرى للنسائي ٥ : ١٠٦ ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ٤٦ ، تاريخ الطبري ٢ : ٥٦ ، تهذيب الكمال ٢٢ : ٥١٤ ، شرح النهج ١٣ : ٢٠٠ ، وفيه : وفي غير رواية الطبري أنا الصدّيق الأكبر وأنا الفاروق الأول أسلمت قبل إسلام أبي بكر ، وصليت قبل صلاته بسبع سنين ; كأنّه (عليه السلام) لم يرتضِ أن يذكر عمر ولا رآه أهلا للمقايسة بينه و بينه ، وذلك لأن إسلام عمر كان متأخراً .