من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٤
فجاء فلان [ أبو بكر ] فقال : أنا ، قال : أَمِطْ ، ثم جاء جاء رجل آخر [ عمر ]فقال : أنا ، فقال : أَمِطْ ، ثم قال النبي : والذي كرّم وجه محمد لأعطيّنها رجلا لا يَفرُ ، فقال : هاك يا علي ، فانطلق حتى فتح الله عليه خيبر .[٣١١]
فقوله (صلى الله عليه وآله) : ( غير فرار )[٣١٢] أو ( رجلا لا يفر )[٣١٣] تعريض بالشيخين ، وأيّ فرار أسوأ من الفرار عن الزحف ، إذ في النصوص عبارات مؤلمة مثل أن أبا بكر أخذ الراية ( فانهزم بها )[٣١٤]
وعمر ( سار غير بعيد ثم انهزم ) ،[٣١٥]
أو أن عمر وأصحابه رجعوا إلى النبي وعمر ( يجبّن أصحابه ويجبّنونه )[٣١٦]
[٣١١] . مسند أحمد ٣ : ١٦ ، فضائل أحمد ٢ : ٥٨٣ ، سيرة ابن كثير ٣ : ٣٥٢ ، مجمع الزوائد ٦ : ١٥١ ، تالي تلخيص المتشابه للخطيب البغدادي ٢ : ٥٢٨ -
[٣١٢] . تاريخ اليعقوبي ٢ : ٥٦ ، مناقب الخوارزمي : ١٧٠ ، الكافي ٨ : ٣٥١ / ٥٤٨ ، كنز العمال ١٣ : ١٢٣ / ٣٦٣٩٣ -
[٣١٣] . مسند أحمد ٣ : ١٦ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٢٤ ، مناقب الكوفي ٢ : ٤٩٥ / ٩٩٥ ، البداية والنهاية ٤ : ٢١٢ ، ٧ : ٣٧٥ -
[٣١٤] . مصنف بن أبي شيبة ٧ : ٤٩٧ / ١٧ ، ٨ : ٥٢٢ / ١١ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٢٤ ، كنز العمال ١٣ : ١٢١ / ٣٦٣٨٨ -
[٣١٥] . كشف اليقين : ١٤٠ -
[٣١٦] . المصنف لابن أبي شيبة ٨ : ٥٢١ / ٧ ، مستدرك الحاكم ٣ : ٣٨ ، تاريخ دمشق ٤٢ : ٩٧ - الكافي ١ : ٢٩٤ / ٣ -