من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٠
فنحن أهل بيت عصمنا الله من أن نكون فتانين أو كذّابين أو ساحرين أو زيافين ، فمن كان في شيء من هذه الخصال فليس منا ولا نحن منه .
إنّنا أهل بيت طهّرنا الله من كلّ نجس ، نحن الصادقون إذا نطقنا ، والعالمون إذا سُئلنا ، أعطانا الله عشر خصال لم تكن لأحد قبلنا ولا تكون لأحد بعدنا :
الحلم ، والعلم ، واللب ، والنبوة ، والشجاعة ، والسخاوة ، والصبر ، والصدق ، والعفاف ، والطهارة ، فنحن كلمة التقوى ، وسبل الهدى ، والمثل الأعلى ، والحجة العظمى ، والعروة الوثقى ، والحق الذي أقرّ لله به ( فماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال فأنى تصرفون ) .[٢١٣]
وعن عبدالله بن عمر بن الخطاب ، قال : لقد أُوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم : زوجّه رسول الله ابنته فولدت له ، وسد الأبواب إلاّ بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر .[٢١٤]
وجاء مثل هذا عن أبي سعيد الخدري[٢١٥] وعمر بن الخطاب إلاّ أن في المروي عن عمر قوله : وسُكناهُ المسجد مع رسول الله يحل له فيه ما يحل له .[٢١٦]
[٢١٣] . تفسير فرات الكوفي : ١٧٨ / ٢٣٠ ، بحار الأنوار ٣٩ : ٣٥٠ الرقم ٢٤ -
[٢١٤] . مسند أحمد ٢ : ٢٦ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٢٠ ، فتح الباري ٧ : ١٢ ، كنز العمال ١٣ : ١١٠ / ٣٦٣٥٩ -
[٢١٥] . المستدرك للحاكم ٣ : ١١٧ -
[٢١٦] . المستدرك للحاكم ٣ : ١٢٥ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٢٠ ، مصنف ابن أبي شيبة ٧ : ٥٠٠ /٣٦ ، مناقب الخوارزمي : ٢٦١ ، البداية والنهاية ٧ : ٣٧٧ -