من هو الصدیق و من هو الصدیقة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨
وعن معاذة العدوية ، قالت : سمعت علياً رضي الله عنه يخطب على المنبر و هو يقول : أنا الصدّيق الأكبر، آمنتُ قبلَ أن يُؤمن أبو بكر ، وأسلمتُ قبل أن يُسلم .[٣٦]
وفي الإصابة لابن حجر و أسد الغابة لابن الأثير عن أبي ليلى الغفاري ، قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : « سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالتزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأُمة ، وهو يعسوب المؤمنين » .[٣٧]
وفي تاريخ دمشق بإسناده عن ابن عباس أنه قال : « ستكون فتنة فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله يقول وهو آخذ بيد علي : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأُمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو بابي الذي أوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي » .[٣٨]
وعن أبي سخيلة قال : حججت أنا وسلمان ، فنزلنا بأبي ذر ، فكنّا عنده ماشاء الله ، فلما حان منا خفوف ، قلت : يا أبا ذر إني أرى أموراً قد حدثت ،
[٣٦] . الآحاد والمثاني للضحاك ١ : ١٥١ ، التاريخ الكبير للبخاري ٤ : ٢٣ ، تاريخ دمشق ١ : ٦٢ الرقم ٨٨ - ٤٢ : ٣٣ ، المعارف لابن قتيبة في إسلام أبي بكر : ٧٣ أنساب الأشراف ٢ : ١٤٦ الرقم : ١٤٦ ، مناقب آل أبي طالب ١ : ٢٨٩ ، شرح نهج البلاغة ١٣ : ٢٤٠ ، كنز العمال ١٣ : ١٦٤ الرقم ٣٦٤٩٧ ، سمط النجوم العوالي ٢ : ٤٧٦ الرقم ٨ وغيرها .
[٣٧] . الإصابة ٧ : ٢٩٣ ، أُسد الغابة ٥ : ٢٨٧ ، ونحوه عن ابن عباس انظر اليقين لابن طاووس : ٥٠٠ -
[٣٨] . تاريخ دمشق ٤٢ : ٤٢ و ٤٣ و نحوه عن أبي ذر انظر ص ٤١ من المجلد ٤٢ -