وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥ - ١٣ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام من النوم ، وعند سماع صوت الديك
اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين ، فإذا فرغت فقل : الحمد لله ربّ العالمين ، فاذا قمت إلى صلاتك فقل : بسم الله وبالله وإلى الله ومن الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، اللهمّ اجعلني من زوّارك [١] وعمّار مساجدك ، وافتح لي باب توبتك ، وأغلق عنّي باب معصيتك وكلّ معصية ، الحمد لله الذي جعلني ممّن يناجيه ، اللهمّ أقبل عليّ بوجهك جلّ ثناؤك ، ثم افتتح الصلاة بالتكبير.
محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [٢].
[ ٧٢٧٨ ] ٢ ـ وباسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : ابدأ من صلاة الليل بالآيات تقرأ : (إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ ـ إلى قوله ـ إِنَّكَ لَا تُخلِفُ المِيعَادَ) ويوم الجمعة تبدأ بالآيات قبل الركعتين اللّتين قبل الزوال.
[ ٧٢٧٩ ] ٣ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليهالسلام : إذا سمعت صراخ الديك فقل : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك لا إله إلاّ أنت ، سبحانك وبحمدك ، عملت سوءاً وظلمت نفسي فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت [١].
[١] في المصدر : زوّار بيتك.
[٢] التهذيب ٢ : ١٢٢|٤٦٧.
٢ ـ التهذيب ٢ : ٢٧٣|١٠٨٦ ، أورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٤٠ ، والحديث ٥ من الباب ٦١ من أبواب المواقيت.
٣ ـ الفقيه ١ : ٣٥٥|١٣٩٥.
[١] كتب المصنف في هامش الاصل : « ثم بلغ قراءة بحمد الله تعالى ».