وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٨ - ٥١ ـ باب استحباب قراءة سور القرآن سورة سورة
عبد الله عليهالسلام قال : من قرأ ( والمرسلات عرفاً ) عرّف الله بينه وبين محمّد صلىاللهعليهوآله ، ومن قرأ ( عمّ يتساءلون ) لم تخرج سنته إذا كان يدمنها في كلّ يوم حتى يزور بيت الله الحرام ، إن شاء الله تعالى ، ومن قرأ ( والنازعات ) لم يمت إلاّ ريّاناً ولم يبعثه الله إلاّ ريّاناً ولم يدخله الجنّة إلاّ ريّاناً.
[ ٧٨٩٤ ] ٣٦ ـ وعنه ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من قرأ ( عبس وتولّى ) و ( وإذا الشمس كوّرت ) كان تحت جناح الله من الجنان ، وفي ظلل [١] الله وكرامته في جنانه ، ولا يعظم ذلك على الله ، إن شاء الله.
[ ٧٨٩٥ ] ٣٧ ـ وعنه ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من أكثر قراءة ( والشمس وضحيها ) و ( الليل إذا يغشى ) و ( الضحى ) و ( ألم نشرح ) في يومه وليلته لم يبق شيء بحضرته إلاّ شهد له يوم القيامة حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلّت الأرض منه ، ويقول الرّب تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، انطلقوا به إلى جنّاتي حتى يتخيرمنها حيث أحبّ ، فاعطوه من غير منّ [ منّي ] [١] ولكن رحمة منّي وفضلاًعليه فهنيئاً هنيئاً لعبدي.
[ ٧٨٩٦ ] ٣٨ ـ وعنه ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : من قرأ في يومه أو ليلته ( اقرأ باسم ربّك ) ثمّ
٣٦ ـ ثواب الأعمال : ١٤٩.
[١] في المصدر وفي نسخة من هامش المخطوط : ظلّ.
٣٧ ـ ثواب الأعمال : ١٥١.
[١] أثبتناه من المصدر.
٣٨ ـ ثواب الأعمال : ١٥١.