وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٥ - ٢١ ـ باب استحباب الجهر بالبسملة في محل الإخفات وتأكده للإِمام
ببسم الله الرحمن الرحيم ، ويرفع بها صوته ، فتولي قريش فراراً فأنزل الله عزّ وجلّ في ذلك : ( وَإِذَا ذَكَرتَ رَبِّكَ فِي القُرآنِ وَحدَهُ وَلَّوا عَلَى أَدبَارِهِم نُفُوراً ) [١].
[ ٧٣٨٦ ] ٣ ـ محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، ( عن محمّد بن الحسين ) [١] عن عبد الصمد بن محمّد ، عن حنان بن سدير قال : صلّيت خلف أبي عبد الله عليهالسلام فتعوّذ باجهار ثمّ جهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن محمّد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمّد جميعاً ، مثله ، إلاّ أنّه قال : صلّيت المغرب [٢].
[ ٧٣٨٧ ] ٤ ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران ، عن صباح الحذاء ، عن رجل ، عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين عليهالسلام : يا ثمالي ، إنّ الصلاة اذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإِمام فيقول : هل ذكر ربّه؟ فان قال : نعم ، ذهب وإن قال : لا ، ركب على كتفيه ، فكان إمام القوم حتى ينصرفوا ، قال : فقلت : جعلت فداك ، ليس يقرأون القرآن؟ قال : بلى ، ليس حيث تذهب يا ثمالي ، إنّما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
[ ٧٣٨٨ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) باسناده الآتي [١] عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في حديث شرايع الدين
[١] الاسراء ١٧ : ٤٦.
٣ ـ التهذيب ٢ : ٢٨٩|١١٥٨ ، أورده أيضاً في الحديث ٥ و ٦ من الباب ٥٧ من هذه الأبواب.
[١] ليس في المصدر ( هامش المخطوط ).
[٢] قرب الاسناد : ٥٨.
٤ ـ التهذيب ٢ : ٢٩٠|١١٦٢.
٥ ـ الخصال : ٦٠٤.
[١] يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ذ ).