وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩ - ١٨ ـ باب استحباب ترتيل القراءة ، وترك العجلة ، وسؤال الرحمة
علي ، ( عن أبي عبد الله البرقي ) [١] وأبي أحمد يعني محمّد بن أبي عميرجميعاً ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته فاذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة وذكر النار سأل الله الجنّة ، وتعوّذ بالله من النار ، وإذا مرّ بأيّها [٢] الناس ويا أيّها الذين آمنوا، يقول : لبّيك ربّنا.
[ ٧٣٦٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأل العافية من النار ومن العذاب.
محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، مثله [١].
[ ٧٣٧٠ ] ٣ ـ وعن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبى عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن الرجل يكون مع الإمام فيمرّ بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنّة أو نار؟ قال : لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوّذ من النار ويسأل الله الجنّة.
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك [١].
[١] في المصدر : عن عبدالله بن البرقي.
[٢] في نسخة : بيا أيّها. ( هامش المخطوط ).
٢ ـ التهذيب ٢ : ٢٨٦|١١٤٧ ، أورده عن الكافي في الحديث ٢ من الباب ٣ من أبواب قراءة القرآن.
[١] الكافي ٣ : ٣٠١|١.
٣ ـ الكافي ٣ : ٣٠٢|٣.
[١] يأتي ما يدل على كراهة القراءة في نفس واحد في الباب ١٩ و ٤٦ من هذه الأبواب ، وما يدل عليه في الباب ٣ و ٢١ و ٢٧ من أبواب قراءة القرآن.