وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٦ - ٢٥ ـ باب نبذة ممّا يستحبّ أن يزاد في تعقيب الصبح
العظيم أستغفر الله وأسأله من فضله ، عشر مرّات ، قال أبو القمقام : فلزمت ذلك ، فوالله ما لبثت إلاّ قليلاً حتى ورد عليّ قوم من البادية فاخبروني أنّ رجلاً من قومي مات ولم يعرف له وارث غيري ، فانطلقت فقبضت ميراثه وأنا مستغن.
[ ٨٤٨٢ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن التسبيح؟ فقال : ما علمت شيئاً موظّفاً [١] غيرتسبيح فاطمة عليهاالسلام ، وعشر مرّات بعد الغداة تقول : لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير.
ولكن الانسان يسبّح ما شاء تطوّعاً.
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، مثله [٢].
[ ٨٤٨٣ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي جعفر الشامي ، عن هلقام بن أبي هلقام قال : أتيت أبا إبراهيم عليهالسلام فقلت له : جعلت فداك ، علّمني دعاءاً جامعاً للدنيا والآخرة وأوجز ، فقال : قل في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس : سبحان الله العظيم وبحمده ، استغفر الله وأسأله من فضله.
قال هلقام : لقد كنت من أسوأ أهل بيتي حالاً ، فما علمت حتى أتاني ميراث من قبل رجل ما ظننت أن بيني وبينه قرابة ، وإنّي اليوم لمن أيسر أهل
٤ ـ الكافي ٣ : ٣٤٥|٢٥ ، أورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.
[١] في المصدر : موقوفاً.
[٢] الكافي ٢ : ٣٨٨|٣٤.
٥ ـ الكافي ٢ : ٤٠٠|١٢.