وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧١ - ١٧ ـ باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية الحاجة والمدعوّ له
عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال : صلّى بنا أبو بصير [١] في طريق مكّة فقال وهو ساجد وقد كانت ضاعت [٢] ناقة لجمّالهم [٣] : اللهمّ ردّ على فلان ناقته.
قال محمّد : فدخلت على أبي عبد الله عليهالسلام فأخبرته ، فقال : وفعل؟! فقلت : نعم ، ( قال : وفعل؟! قلت : نعم ) [٤] ، قال : فسكت ، قلت : فاعيد الصلاة؟ قال : لا.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد ، مثله [٥].
[ ٨٢١٠ ] ٢ ـ وعن جماعة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن سيّابة قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أدعو وأنا ساجد؟ قال : نعم ، فادع للدنيا والآخرة ، فإنّه ربّ الدنيا والآخرة.
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، مثله [١].
[ ٨٢١١ ] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحجّال عبد الله بن محمّد ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الله بن هلال قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليهالسلام تفرّق أموالنا وما دخل علينا ، فقال : عليك بالدعاء وأنت ساجد ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ، قال :
[١] فيه عدالة ابي بصير والظاهر انه المرادي. منه. قده ( هامش المخطوط ).
[٢] في نسخة : ضلت (هامش المخطوط ).
[٣] في التهذيب : لهم ( هامش المخطوط ).
[٤] ما بين القوسين ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ).
[٥] التهذيب ٢ : ٣٠٠|١٢٠٨.
٢ ـ الكافي ٣ : ٣٢٣|٦.
[١] التهذيب ٢ : ٢٩٩|١٢٠٧.
٣ ـ الكافي ٣ : ٣٢٤|١١.