وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٧ - ٥ ـ باب استحباب الجلوس على اليسار بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى
السلام ) قال : إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك واجلس على يسارك ، الحديث.
[ ٨١٤٦ ] ٥ ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن الحسن بن زياد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن علي بن الحزّور ، عن الأصبغ بن نباتة قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام إذا رفع رأسه من السجود قعد حتّى يطمئنّ ثمّ يقوم ، فقيل له : يا أميرالمؤمنين ، كان من قبلك أبوبكر وعمر إذا رفعوا رءوسهم من السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الابل ، فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : إنّما يفعل ذلك أهل الجفا من الناس ، إنّ هذا من توقيرالصلاة.
[ ٨١٤٧ ] ٦ ـ وبإسناده عن علي بن الحكم ، عن رحيم قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليهالسلام : جعلت فداك ، أراك إذا صلّيت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الأولى والثالثة تستوي جالساً ثمّ تقوم ، فنصنع كما تصنع؟ فقال : لا تنظروا إلى ما أصنع أنا ، اصنعوا ما تؤمرون.
أقول : أوّل الحديث يدلّ على الاستحباب ، وآخره على نفي الوجوب كما ذكره الشيخ ، ويحتمل التقيّة لما مرّ [١].
الحديث ٢ من الباب ١٩ من هذه الأبواب ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ٢٢ من أبواب الركوع.
٥ ـ التهذيب ٢ : ٣١٤|١٢٧٧.
٦ ـ التهذيب ٢ : ٨٢|٣٠٤ ، والاستبصار ١ : ٣٢٨|١٢٣٠.
[١] مر في الحديث ٢ من هذا الباب.
تقدّم ما يدلّ على الطمأنينة في الحديث ١٤ من الباب ٨ من أبواب اعداد الفرائض ، وفي الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة ، والباب ٢٥ من هذه الأبواب.