وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٩ - ٨ ـ باب أنّه لا قراءة في ركوع ولا سجود
[ ٨٠٤٤ ] ٢ ـ وعن محمّد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، بأسانيد متّصلة إلى النبي صلىاللهعليهوآله قال : إنّي قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود ، فأمّا الركوع فعظّموا الله فيه ، وإمّا السجود فأكثروا فيه الدعاء ، فإنّه قمن أن يستجاب لكم ، أي جدير وحري أن يستجاب لكم.
[ ٨٠٤٥ ] ٣ ـ وقد تقدّم حديث عمّار عن أبي عبد الله عليهالسلام في الرجل ينسى حرفاً من القرآن فيذكره وهو راكع ، هل يجوز أن يقرأه في ركوع؟ قال : لا ، ولكن إذا سجد فليقرأه.
ورواه علي بن جعفر في كتابه عن أخيه ، نحوه [١].
أقول : هذا محمول على قراءة ذلك الحرف بعد السجود للعطف بالفاء ، أو على النافلة ، أو الرخصة بعد ذكر السجود.
وتقدّم ما يدلّ على المقصود في قراءة القرآن ، وفي أحاديث التختّم بالذهب ، وغيره [٢] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٣].
[ ٨٠٤٦ ] ٤ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، أنّ علياً عليهالسلام كان يقول : لا قراءة في ركوع ولا سجود ، إنّما فيهما المدحة لله عزّ وجلّ ثمّ المسألة ، فابتدئوا قبل المسألة بالمدحة لله عزّ وجلّ ، ثمّ اسألوا بعده.
٢ ـ معاني الأخبار : ٢٧٩.
٣ ـ تقدّم في الحديث ٤ من الباب ٣٠ من أبواب القراءة.
[١] مسائل علي بن جعفر ١٦٢|٢٥٣.
[٢] تقدم ما يدل على المقصود في الباب ٤٧ من أبواب قراءة القرآن ، وفي الحديث ٧ من الباب ٣٠ من أبواب لباس المصلّي ، وفي الحديث ٣ من الباب ٥ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي في الباب ٢١ من هذه الأبواب.
٤ ـ قرب الاسناد : ٦٦.