وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٨ - ٤٩ ـ باب جواز سجود الراكب للتلاوة على الدابّة حيث توجّهت به مع الضرورة
[ ٧٨٥٦ ] ٢ ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبدي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : من قرأ يس في عمره مرّة واحدة كتب الله له بكلّ خلق في الدنيا وكلّ خلق فى الآخرة وفي السماء بكلّ واحد ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولا داء يضرّه ، وخفّف الله عنه سكرات الموت وأهواله ، وتولّى قبض روحه ، وكان ممن يضمن الله له السعة في معيشته ، والفرج عند لقائه ، والرضا بالثواب في آخرته ، وقال الله تعالى لملائكته أجمعين من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان فاستغفروا له.
أقول : وقد روي في ذلك أحاديث كثيرة [١].
٤٩ ـ باب جواز سجود الراكب للتلاوة على الدابّة حيث
توجّهت به مع الضرورة
[ ٧٨٥٧ ] ١ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) : عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد الله بن عامر ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن الرجل يقرأ السجدة وهو على ظهر دابته؟ قال : يسجد حيث توجهت به فانّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يصلّي على ناقته وهو مستقبل المدينة ، يقول الله عزّ وجلّ : ( فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ ) [١].
٢ ـ ثواب الأعمال : ١٣٨|٢.
[١] راجع البرهان ٤ : ٣ وبحار الأنوار ٩٢ : ٢٩٠.
الباب ٤٩
فيه حديث واحد
١ ـ علل الشرائع : ٣٥٨ ـ الباب ٧٦.
[١] البقرة ٢ : ١١٥.