وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٩ - ٢٣ ـ باب جواز القراءة سرّاً وجهراً ، واختيار السر
المنقري ، عن حفص قال : ما رأيت أحداً أشدّ خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر عليهالسلام ، ولا أرجى للناس منه ، وكانت قراءته حزناً ، فاذا قرأ فكأنه يخاطب إنساناً.
٢٣ ـ باب جواز القراءة سرّاً وجهراً ، واختيار السر
[ ٧٧٥١ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن سيف بن عميرة ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : من قرأ ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله ، ومن قرأها سرّاً كان كالمتشحّط بدمه في سبيل الله ، ومن قرأها عشر مرّات ( مرّت له على نحو ) [١] ألف ذنب من ذنوبه.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، نحوه [٢].
[ ٧٧٥٢ ] ٢ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : الرجل لا يرى أنّه صنع شيئاً في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس إنّ علي بن الحسين عليهالسلام كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن وكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار ، وإنّ أبا جعفر عليهالسلام كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان إذا قام من
الباب ٢٣
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٤٥٤|٦.
[١] في نسخة : محو بدل نحو ـ هامش المخطوط ـ.
[٢] ثواب الأعمال : ١٥٢.
٢ ـ مستطرفات السرائر : ٩٧|١٧.