وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٣ - ٨ ـ باب انّه يستحبّ لحامل القرآن ملازمة الخشوع والصلاة والصوم
[ ٧٦٨٠ ] ٥ ـ وفي ( الخصال ) : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : القرّاء ثلاثة : قارىء قرأ القرآن ليستدرّ به الملوك ويستطيل به على الناس فذاك من أهل النار ، وقارىء قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيّع حدوده فذاك من أهل النار ، وقارىء قرأ القرآن فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحلّ حلاله ويحرّم حرامه فهذا ممّن ينقذه الله من مضلاّت الفتن ، وهو من أهل الجنّة ويشفع فيمن يشاء.
[ ٧٦٨١ ] ٦ ـ وفي ( الأمالي ) : عن جعفر بن علي ، عن جدّه الحسن بن علي ، عن جدّه عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : صنفان من أمّتي إذا صلحا صلحت أمّتي وإذا فسدا فسدت [١] : الأمراء والقرّاء.
[ ٧٦٨٢ ] ٧ ـ وفي ( عقاب الأعمال ) : عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام قال : من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه.
[ ٧٦٨٣ ] ٨ ـ وبإسناد تقدّم في عيادة المريض [١] عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ في حديث ـ قال : من تعلّم القرآن فلم يعمل به وآثر عليه حبّ الدنيا وزينتها استوجب سخط الله وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم ، ومن قرأ القرآن يريد به سمعة والتماس الدنيا
٥ ـ الخصال : ١٤٢|١٦٥.
٦ ـ أمالي الصدوق : ٢٩٩|١٠.
[١] في المصدرزيادة : أمتي.
٧ ـ عقاب الأعمال : ٣٢٩.
٨ ـ عقاب الأعمال : ٣٣٢ ، وقطعة في : ٣٣٧ ، وقطعة في : ٣٤٦.
[١] تقدم في الحديث ٩ من الباب ١٠ من أبواب الاحتضار.