وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٢ - ٣ ـ باب استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده ووعيده
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّي لأعجب ، كيف لا أشيب اذا قرأت القرآن.
[ ٧٦٥٩ ] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن أحمد الأسدي ، عن عبد الله بن زيدان ، وعلي بن العباس ، عن أبي كريب ، عن معاوية بن هشام ، عن شيبان ، ( عن أبي إسحاق ) [١] ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : قال أبو بكر [٢] : يا رسول الله ، أسرع إليك الشيب ، قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون.
[ ٧٦٦٠ ] ٦ ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن علي بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام في كلام طويل في وصف المتّقين قال : أمّا الليل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون به تهيج أحزانهم ، بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم [١] جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم فاقشعرّت منها جلودهم ، ووجلت قلوبهم فظنّوا أنّ صهيل [٢] جهنّم وزفيرها وشهيقها في اُصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً ، وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم.
٥ ـ أمالي الصدوق : ١٩٤|٤ ، والخصال : ١٩٩|١٠.
[١] ليس في المصدر.
[٢] في الأمالي : قال رجل.
٦ ـ أمالي الصدوق : ٤٥٧|٢.
[١] الكلوم : الجروح ( مجمع البحرين ٦ : ١٥٧ ).
[٢] أصل الصهيل : صوت الفرس مثل النهيق ... ثم استعير لغيرها ، والمعنى صاحت بهم وصاحوا بها ، وصرخت بهم وصرخوا بها ، نعوذ بالله من ذلك. ( مجمع البحرين ٥ : ٤٠٨ ).