تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٧ - ١٢٥٠
عن أحمد بن عمران الحلبي-ثقة-،عن يحيى بن عمران[ثقة]عن أبي عبد اللّه عليه السلام.انتهى.
ثم قال صاحب التكملة:و أنا على ريب من هذا التوثيق،لاحتمال اشتباهه بأنّه من الطائفة المذكورة؛لأنّ النجاشي وثّقهم كلّهم،و لا يعلم من هذا السند أنّ أحمد المذكور من أصحاب الباقر عليه السلام لنقله عن أبي عبد اللّه عليه السلام بواسطة،فيبعد أن يكون من أصحاب الباقر عليه السلام.و نقل الميرزا أنّ المعروف أنّه من أصحاب الصادق عليه السلام و هو الأقرب.انتهى.
و حيث لم يثبت وثاقة الرجل،للريب المذكور،كان مجهول الحال،و العلم عند اللّه تعالى O .
[٧] أحمد بن عمر،و الزيادة سهو من القلم،و هو من أصحاب أبي جعفر الثاني لا الأوّل، و منشأ الشبهة اشتراك الكنية،و انصرافها عند الإطلاق إلى الباقر عليه السلام. أقول:و منشأ التوهم أنّ النجاشي ذكر في ترجمة عبيد اللّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي:١٧١ برقم ٦٠٧ من رجاله قوله:..و آل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا..إلى أن قال:و كانوا جميعا ثقات مرجوعا إلى ما يقولون.فظنّ أنّ عمران هذا من آل أبي شعبة و يشمله التوثيق المزبور. و قال بعض أعلام المعاصرين في معجمه ١٨٤/٢ برقم ٧٣٧ في ترجمة أحمد بن عمران الحلبي:أقول:أحمد-هذا-لا يكون ابن عمران بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي جزما،فإنّ عمران بن عليّ بن أبي شعبة من أصحاب الصادق عليه السلام كما في رجال الشيخ:٢٥٦ برقم ٥٣٢،بل مقتضى كلام النجاشي في أحمد بن عمر بن أبي شعبة أن عليّ بن أبي شعبة والد عمران روى عن الصادق عليه السلام،فمع ذلك كيف يمكن أن يكون ابن ابنه من أصحاب الباقر عليه السلام،إذن هو شخص آخر مجهول..