تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٧ - ١٤٨٢
و في التعليقة [١]أنّه:ربّما يومئ صلاة الحسن عليه-مضافا إلى رواية حميد عنه اصولا كثيرة-إلى فساد عقيدته.
قلت:غرضه أنّ الحسن واقفي،فصلاته عليه تكشف عن أنّه-أيضا- واقفي.
و يمكن الجواب عنه:
أوّلا: بمنع كون الحسن واقفيا باطنا.
و ثانيا: بأنّه لم يعلم كون صلاة الحسن عليه بوصيّته و إذنه،فقد يقدّمه أحد أقارب الرجل من الواقفيّة،فلا يمكن الاستكشاف المذكور.و لعلّه إلى هذا أمر الوحيد بعد كلامه ذاك بالتأمّل.
و ربّما يورد إشكال على عبارة الشيخ رحمه اللّه و هو:أنّ نقله لرواية حميد عنه اصولا،مناف لذكره له في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام؛ضرورة أنّ الأصل-في اصطلاحهم-:ما كان أحاديثه عن المعصوم عليه السلام بلا واسطة،و الكتاب أعمّ من ذلك أو خصوص ما كان أحاديثه بالواسطة على ما تقدّم بيانه في المقباس [٢].
و الجواب؛أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يقل:إنّ حميد روى عنه اصوله،و إنّما قال:اصولا.و قد تكون الاصول لغيره،فيرويها عنه حميد لكون أحمد مجازا في روايتها،فتأمّل.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال:٤٤ باختلاف يسير.
[٢] مقباس الهداية في علم الدراية:١٥٣ الطبعة الحجريّة،و الطبعة المحقّقة ٢٤/٣- ٣٠.