تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٢ - ١٣٠٥
قاسان O .
[٢] قاشان. و نقل في رياض العلماء ٥٤/١ نصّ عبارة الفهرست بلا زيادة. و قال العلاّمة السيّد عبد العزيز الطباطبائي في تعليقه على فهرست الشيخ منتجب الدين في ذيل ترجمة ابن الراوندي:ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ١٢٨/٥ برقم ٢٥٠ بلقبه كمال الدين،و قال:ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب الخريدة،و قال:كان شابا يتوقّد ذكاء،محبوب الشكل، عزيز المثل،و هو شريف الفطرة،كريم النشأة،لطيف العشرة،متّقد الفكرة،ثمّ ذكر له شعرا..إلى أن قال:و ترجم له العماد الأصفهاني في خريدة القصر(قسم إيران). و قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس:١٣-بعد أن نقل عبارة الشيخ منتجب الدين-: أقول:حكي في الرياض[أي رياض العلماء]عن خطّ أبي الرضا فضل اللّه أنّه كتب إليه الشيخ الفقيه عليّ بن عليّ بن عبد الصمد التميمي إجازة له و لولديه أحمد و علي من نيسابور في ربيع الأوّل سنة ٥٢٩ روى فيها عن والده عليّ بن عبد الصمد،عن أبي البركات عليّ بن الحسين الجوري،عن الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه،و كتب الراوندي بخطّه على ظهر الأمالي للصدوق:أنّ أبا البركات محمّد بن إسماعيل بن الفضل الحسيني أجازه و أجاز ولديه أحمد و عليا في آخر ذي القعدة سنة ٥٣٣. و ترجمه العماد الكاتب الأصفهاني في خريدة القصر،و ذكر أنّه رآه في سنة ٥٤٧، و حصلت بينهما صداقة تامّة،و رأى عنده كتاب أبيه الكبير المسمّى ب:رمل يبرين و فيه فوائد غزيرة،و كذا ديوان شعر أبيه. و في رياض العلماء ٥٤/١ ترجم المعنون،و في ٣٦٤/٤ ترجم أباه فضل اللّه بن عليّ بن الحسين الحسني بترجمة مبسّطة جدا،و في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس:٢١٧،فراجع.