تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - ١٣٠٥
المشار إليه دلالة على عدم وقفه [١]،كما يأتي بيانه في ترجمة عروة القتّات [٢]-إن شاء اللّه تعالى-.
[الضبط:] و يأتي [٣]ضبط الكناسي في بريد الكناسي-إن شاء اللّه تعالى O -.
[١] ذكر الكشّي في رجاله:٥٥٦ ضمن حديث ١٠٤٩:أحمد بن الفضل الخزاعي،عن حمدويه،عن بعض أشياخه أنّه واقفي،و جزمنا بعدم صحّة هذه النسبة،و تبعه من تأخّر عنه،و لمّا ظنّ بعض علماء الرجال اتّحاد الخزاعي و الكناسي،نسب الكناسي إلى الوقف، و حيث إنّ النسبة غير ثابتة،بل الثابت عدمها،كان الكناسي منزّها أيضا من الوقف.
[٢] قال الكشّي في رجاله:٣٧١ حديث ٦٩٢:محمّد بن مسعود،قال:حدّثني أحمد بن منصور،عن أحمد بن الفضل الكناسي،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام:«أيّ شيء بلغني عنكم؟»قلت:ما هو؟قال:«بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة»،قال: قلت:نعم،جعلت فداك،ذاك رجل يقال له عروة القتات،و هو رجل له حظّ من عقل، نجتمع عنده،فنتكلّم و نتساءل ثمّ نردّ ذلك إليكم،قال:«لا بأس». و في هذا الحديث دلالة على حسن الكناسي فالقول بحسنه ليس ببعيد. و احتمل بعض أنّ الكناسي في خبر الكشّي مصحّف الخزاعي بقرينة رواية أحمد بن منصور الخزاعي في المقامين و هذا الاحتمال لا يمكن الأخذ به؛لأنّه في أكثر الموارد ترد مثل هذه الاحتمالات و لو رتّبنا عليها أثرا لانقلبت التراجم و لم يمكن الأخذ بشيء منها،فالحقّ الأخذ بظاهر الأسماء إلاّ عند القرينة الواضحة،فتفطّن.
[٣] في ترجمة رقم ١٣٠٩.