تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٩ - ١٤٨٢
[٢] الوزير عليّ بن عيسى فحبس ابن عقدة،ثمّ قال الوزير:من يرجع إليه في هذا؟فقالوا: ابن أبي حاتم،فكتبوا إليه في ذلك،فنظر و تأمّل،فإذا الصواب مع ابن عقدة،فكتب إلى الوزير بذلك فأطلق ابن عقدة و عظّم شأنه،و قال مسلمة بن قاسم:لم يكن في عصره أحفظ منه،و كان يزن[أي يتّهم]بالتشيّع. و في شذرات الذهب ٣٣٢/٢ في حوادث سنة ٣٣٢:و فيها توفّي الحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي،أحد أركان الحديث،سمع من الحسن بن عليّ بن عفان،و يحيى بن أبي طالب و خلق لا يحصون،و منه الطبراني و ابن عدّي،و الدارقطني،و غيرهم،و لم يرحل إلى غير الحجاز و بغداد،لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ،حتى قال الدارقطني:أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه.. و ذكره السيّد بحر العلوم في رجاله ٢٣٦/١ و ٢٤٠ و ٢٩٨. و في النجوم الزاهرة ٢٨٢/٣ في حوادث سنة ٣٣٢ قال:و فيها توفّي أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ و..رضي اللّه عنهم. و في العبر ٢٣٠/٢ في حوادث سنة ٣٣٢:و الحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي،أحد أركان الحديث،سمع الحسن بن عليّ بن عفان، و يحيى بن أبي طالب و طبقتهما،و لم يرحل إلى غير الحجاز و بغداد،لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ،حتى قال الدارقطني:أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمن ابن عقدة أحفظ منه،و قد سمعته يقول:أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت و بني هاشم،و روي عن ابن عقدة قال: أحفظ مائة ألف حديث بإسنادها و أذاكر بثلاثمائة ألف حديث،و قال أبو سعيد الماليني: تحوّل ابن عقدة مرّة،فكانت كتبه ستّمائة حمل[جمل]. و جاء في البداية و النهاية ٢٠٩/١١:أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن أبو العبّاس الكوفي المعروف ب:ابن عقدة..إلى أن قال:و كان أيضا عقدة في الورع و النسك،و كان من الحفّاظ الكبار،سمع الحديث الكثير،و رحل فسمع من خلائق من المشايخ..إلى أن قال:أجمع أهل الكوفة على أنّه لم ير من زمن ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه،و يقال:إنّه كان يحفظ نحوا من ستمائة ألف حديث،منها ثلاثمائة ألف في فضائل أهل البيت،بما فيها من الصحاح و الضعاف،و كانت كتبه ستمائة حمل