تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٨ - ١٣٥٧
ابن محمّد بن سعيد،قال:حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان،قال:حدّثنا أحمد ابن محمّد بن أبي نصر [١].
و مات أحمد بن محمّد بن أبي نصر سنة إحدى و عشرين و مائتين.انتهى.
و قال في الخلاصة [٢]:أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و اسم أبي نصر:زيد، مولى السكوني أبو جعفر،و قيل:أبو عليّ.ثمّ ضبط البزنطي،ثمّ قال:كوفيّ، لقي الرضا عليه السلام.و كان عظيم المنزلة عنده،و هو ثقة جليل القدر،و كان له اختصاص بأبي الحسن الرضا و أبي جعفر عليهما السلام.
أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنه،و أقرّوا له بالفقه.
مات رحمه اللّه سنة إحدى و عشرين و مائتين،بعد وفاة الحسن بن عليّ ابن فضّال بثمانية أشهر.انتهى.
و عن العدّة [٣]أنّه:لا يروي إلاّ عن ثقة.
[١] و هنا أيضا لا توجد في المطبوع من الفهرست كلمة(البزنطي)و جاءت في مجمع الرجال ١٦٠/١ نقلا عنه.
[٢] الخلاصة:١٣ برقم ١.
[٣] عدّة الاصول:٥٨ الطبعة الحجريّة،و الطبعة الحروفية ٣٨٦/١-٣٨٧:حيث قال قدّس سرّه:و إذا كان أحد الراويين مسندا و الآخر مرسلا،نظر في حال المرسل،فإن كان يعلم أنّه لا يرسل إلاّ عن ثقة موثوق به،فلا ترجيح لخبر غيره على خبره،و لأجل ذلك ساوت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير،و صفوان بن يحيى،و أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و غيرهم من الثقات،الذين عرفوا بأنّهم لا يروون و لا يرسلون إلاّ ممّن يوثق به،و بين ما أسنده غيرهم. و اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٨/١ على المؤلّف قدّس سرّه بأنّ الشيخ رحمه اللّه في العدّة لم يقل:إنّه لا يروى إلاّ عن ثقة..ثمّ نقل شطرا من كلامه،و كأنّه ذهل عن آخر كلامه،فإنّه صريح بأنّ المترجم ممّن لا يروي و لا يرسل إلاّ عن ثقة، فراجع.