تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٦ - ١٣٥٧
و قد سمعت من النجاشي أنّه لقي أبا جعفر الجواد عليه السلام.
و قال في الفهرست [١]:أحمد بن محمّد بن أبي نصر زيد مولى السكوني
[٣] الرضا عليه السلام بها،فقلنا له:جعلنا اللّه فداك نحن خارجون و أنت مقيم، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا نلمّ به،فكتب إليه،فقدمنا فقلنا للموفق:أخرجه إلينا!قال:فأخرجه إلينا و هو في صدر موفق،فأقبل يقرؤه و يطويه،و ينظر فيه و يتبسم حتى أتى على آخره،و يطويه من أعلاه،و ينشره من أسفله..إلى آخره. و رواياته عن أبي جعفر الثاني عليه السلام كثيرة،منها:ما في الكافي ٢٩١/٤ حديث ٥ بسنده:..عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر،عن أبي جعفر الثاني عليه السلام.. و في صفحة:٥٠٤ حديث ٢ بسنده:..عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال:قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام.. و التهذيب ٢٣٦/٥ حديث ٧٩٦ بسنده:..عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال:قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام.. و الاستبصار ٢٨٤/٢ حديث ١٠٠٨ بسنده:..عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر،قال:قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام:جعلت فداك إنّ رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر،و حلق قبل أن يذبح،فقال:«إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا كان يوم النحر..». ..إلى غير ذلك من رواياته عن الإمام الجواد عليه السلام،و يظهر من كثير منها أنّ السؤال كان وقت تصديه لمنصب الإمامة،بل صرّح العلاّمة في الخلاصة أنّه كان له اختصاص بالجواد عليه السلام،و النجاشي أنّه:كان عظيم المنزلة عنده عليه السلام، و يظهر ذلك من التأمّل في بعض رواياته،فراجع. و على ما قرّرناه يتّضح و يثبت أنّ المترجم من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام،و أنّه أدرك شطرا من زمان إمامة الهادي عليه السلام،و أنّ رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب و نظراءه الذين يعدّون من أصحاب الهادي و العسكري عليهما السلام،أو من أصحاب الهادي عليه السلام فقط،لا مانع منه.
[١] الفهرست:٤٣ برقم ٦٣ و ذكره البرقي في رجاله:٥٤ في أصحاب الإمام الكاظم و الرضا عليهما السلام بقوله:أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و لقبه البزنطي.