تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٠ - ٦٢١
من حين النتاج،مع وجود إبراهيم بن هاشم في طريقها.
و أورد سبطه في المدارك هذه الرواية.ثمّ قال:قال الشارح قدّس سرّه:إنّ هذا الطريق صحيح،و إنّ العمل بالرواية متّجه.
و ما ذكره من اتّجاه العمل بالرواية جيّد؛لأنّ الظاهر الاعتماد على ما يرويه إبراهيم بن هاشم،كما اختاره العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة.و باقي رجاله ثقات، لكن طريق [١]الشارح وصف رواية إبراهيم بن هاشم بالحسن لا الصحّة [٢].
انتهى.
و أقول:إنّ وصفه لها بالصحّة هنا مع كون طريقته وصف خبر إبراهيم هذا بالحسن،يكشف عن أنّه تبيّن عنده عند الوصول إلى هذه المسألة وثاقته،و إلاّ لما ارتكب خلاف الاصطلاح،و خلاف طريقته.و لكن حيث عاب السيّد رحمه اللّه هنا على ما صدر من جدّه،وقع هو في موارد من المدارك،في مثل ما أورد به.فوصف جملة من الأحاديث المشتمل أسانيدها على إبراهيم هذا بالصحّة.
و منها:رواية محمّد بن مسلم في الترتيب بين الرجلين في المسح [٣]،كما اتّفق لجدّه الاعتراض على من سبقه بمثل ذلك،ثمّ الوقوع في مثله،مثل ما وقع له في المسالك [٤]في آخر مسألة لزوم الهبة بالتصرّف و عدمه،حيث حكى عن العلاّمة
[١] في المصدر:طريقة.
[٢] مدارك الاحكام ٦٨/٥.
[٣] راجع:المدارك:٣٣[٢٢٢/١](قوله:و ليس بين الرجلين ترتيب).
[٤] مسالك الأفهام ٢٩٦/١ في الطبعة المحقّقة ٤٤/٦-٤٥ تنبيه..إلى أن قال:اعلم أنّ العلاّمة رحمه اللّه في(كره)[اي التذكرة]و(المخ)[أي المختلف]وصف رواية الحلبي