تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٥ - ٦٢١
يونس قال [١]:ضعّفه القميّون.انتهى.
و في أصحاب مولانا [٢]الرضا عليه السلام:طعن عليه القميّون.انتهى.
و الظاهر أنّ مطعونية الأستاد عند أهل الحديث لا يلائم قبول الأحاديث من تلميذه،المستفاد من قولهم:إنّه أوّل من نشر أحاديث الكوفيّين بقمّ.
فقوله:و أصحابنا يقولون..إشارة إلى وجه النظر.
و أنت خبير بما فيه؛ضرورة أنّ منافاة قبولهم لرواياته،لطعنهم في يونس، كما يرتفع بإنكار كونه تلميذ يونس،فكذا يرتفع لشدّة وثوقهم بالتلميذ،و تحقّق عدالته عندهم على وجه تقبل روايته حتّى عن المطعون فيه،لكشف تقواه عن صحّة الخبر عنده،فكون أستاده مطعونا فيه يقوّي عدالته و وثاقته عندهم، و لا يثبت انتفاء التّلمّذ.
ثانيهما: إنّ مقتضى كونه من تلامذته،هو كون روايته عنه بغير واسطة.
و مقتضى التتبّع في الكافي و..غيره روايته عن يونس بواسطة كثيرا،مثل روايته عن إسماعيل بن مرّار في باب استبراء الحائض [٣]،و في باب المرأة ترى الدّم و هي جنب [٤]في أسانيد متعدّدة،و روايته عن محمّد بن عيسى،عن يونس،في
[١] رجال الشيخ:٣٦٤ برقم ١١ بلفظه.
[٢] رجال الشيخ:٣٩٤ برقم ٢.
[٣] راجع الكافي ٨٠/٣ حديث ١:عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن إسماعيل بن مرار و غيره،عن يونس،عمّن حدّثه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[٤] في الكافي ٨٣/٣ حديث ٢:عليّ بن إبراهيم،عن محمّد بن عيسى،عن يونس،عن عبد اللّه بن سنان،عن أبي عبد اللّه عليه السلام..و حديث ٣:عليّ بن إبراهيم،عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار،عن يونس،عن سعيد بن يسار قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام..