تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩١ - ٧٧٣
إجازة.انتهى [١].
[١] اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٢٦٠/١-٢٦١ على المؤلّف قدّس سرّه بأمور: منها:إنّه لم يذكر المؤلّف باقي كلام الفهرست من قوله:أخبرنا بسائر كتبه..إلى آخر عبارته. و يدفعه أنّ المؤلّف في مقام ذكر ترجمة الرجل نفسه لا في مقام ذكر طرقه أو مؤلّفاته الّتي تذكر في آخر الترجمة. و منها:إنّه خلط بين ما قاله النجاشي و العلاّمة.. و يردّه؛أنّه قدّس سره ذكر نصّ عبارة النجاشي من غير زيادة و نقيصة،ثمّ قال: و مثله بعينه ما في الخلاصة،ثمّ ذكر الفوارق،فراجع. و منها:إنّه متى رأيت الخلاصة ينقل الكتب و يقول:له كتاب نوادر،أم كيف يمكن (صه)أن يقول ما قاله(جش)عن نفسه:أخبرني عدّة من أصحابنا إجازة،عن أحمد بن جعفر البزوفري. و يردّه؛أنّه متى قال المؤلّف قدّس سرّه إنّ الخلاصة قال ذلك،و لا أدري غفل هذا المعاصر أم تغافل بأنّ ما نقله المؤلّف عن النجاشي رحمه اللّه قال:و هذه العبارة ذكرها الخلاصة بعينها مع التفاوت المذكور؟!و هو في المقام لم يذكر طريق النجاشي و لا مؤلّفات المترجم كي يردّ عليه بذلك. و منها:إنّ قوله:(و كتاب كثير الفائدة)،قد زاد العاطف؛لأنّ الفهرست وصف كتاب النوادر بكونه كثير الفائدة. و يردّه؛أنّ قصوره في مراجعة نسخ الفهرست دعته إلى هذا الاعتراض،فإنّ عبارات الفهرست مختلفة،ففي طبعة النجف الأشرف:٥٠ برقم ٨١:و له كتاب النوادر كتاب كبير كثير الفائدة،و في طبعة جامعة مشهد:٢٣ برقم ٤٠:و له كتاب النوادر و هو كتاب كبير كثير الفوائد.و في نسخة مجمع الرجال من الفهرست ٩٤/١:و له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد،و في معالم العلماء:١٥ برقم ٧٢:و له كتاب النوادر و هو كتاب كثير الفائدة،و في إتقان المقال:١١ نقلا عن الفهرست:له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد..و هذه العبارات المتفاوتة بزيادة بعض الحروف و نقصها،فاعتراض المعاصر ساقط و لعلّه ناش من عدم احاطته بنسخ الفهرست،و حبّه للنقد و تسرعه!!