تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٢ - ٨٥٤
و في ذلك شهادة واضحة على كونه غير الأنماطي؛لأنّ ذلك من أصحاب الكاظم عليه السلام،و من تلامذة المفضّل.و هذا من أصحاب الصادق عليه السلام،و من مشايخ المفضّل.
و إلى ذلك أشار الميرزا [١]بالأمر بالتأمّل،بعد احتمال اتّحادهما.
[١] منهج المقال:٣٣،و في رجال ابن داود:٤١٨ برقم ١٧:أحمد بن الحارث،(م) (جخ)واقفي،(جش)غمز أصحابنا فيه و كان من أصحاب المفضّل بن عمر،و الظاهر خطأ ابن داود،فإنّ الشيخ في رجاله و النجاشي لم يذكرا وقفه،و برقم ١٨ قال:أحمد ابن أبي الأكراد الأنماطي(م)(كش)واقفي. و قال في معالم العلماء:٢٢ برقم ١٠٢:أحمد بن الحارث له كتاب الدعوات. أمّا رواياته ففي إكمال الدين ٢٥٣/١ باب ٢٣ حديث ٣ بسنده:..قال:حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة،عن أحمد بن الحارث،قال:حدّثني المفضّل بن عمر،عن يونس بن ظبيان،عن جابر بن يزيد الجعفي،قال:سمعت جابرا..و فيه ٣٢٨/١ باب ٣٢ حديث ١٠ بسنده:..قال:حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة،قال:حدّثنا أحمد بن الحارث،عن المفضّل بن عمر،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.. و فهرست الشيخ الطوسي:٦١ برقم ١١٢:أحمد بن الحارث بسنده:..عن الحسن بن محمّد بن سماعة،عن أحمد بن الحارث..و حلية الأبرار للسيّد هاشم البحراني ٨٤/٢:عن ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام بسنده:..عن الحسن بن محمّد بن سماعة،عن أحمد بن الحارث،عن المفضّل بن عمر حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري.. و اعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٢٧٤/١-٢٧٥ بقوله:قلت:إنّ المصنّف عنون مرّة الأنماطي،و أخرى مطلقا و أصرّ على التعدّد.. أقول:يتّضح ممّا نقلنا هنا و في الأنماطي أنّهما اثنان،فكلام المعاصر ناشئ من التسرّع في النقد. ثمّ إنّ روايته حديث:أنّ الأئمّة اثنا عشر،يبعّد وقفه،و اللّه العالم.