تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٩ - ٨٣١
بسائر رواياته الحسين بن عبيد اللّه،عن أحمد بن محمّد بن جعفر بن سفيان البزوفري،عن أحمد بن إدريس..فيكون في باب من لم يرو[عنهم عليهم السلام]نسبه إلى جدّه،و ترك من نسبته الصولي،و في غيره نسبه إلى أبيه،و ترك بعض أجداده و من نسبته البزوفري.انتهى [١].
[٦] برقم ٧١ في ترجمة أحمد بن إدريس الأشعري،هكذا:عن أحمد بن محمّد بن جعفر ابن سفيان البزوفري.و لكن في طبعة جامعة مشهد:٢٣ برقم ٤٠ في ترجمة أحمد بن إدريس الأشعري أيضا:عن أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري،و في رجال النجاشي: ٧٢ برقم ٢٢٤ في ترجمة أحمد بن إدريس،و مجمع الرجال ٩٤/١ نقلا عن الفهرست في ترجمة أحمد بن إدريس:أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري،و في رجال الشيخ: ٤٤٣ برقم ٣٥:أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري،و المتحصّل من ذلك كلّه أنّ- محمّدا-في الفهرست طبعة النجف الأشرف من زيادة النسّاخ،و ما ذهب إليه صاحب المنهج من اتّحاد البزوفري و الصولي بعيد،بل واضح البطلان،و في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٢١ قال:أحمد بن جعفر بن سفيان أبو عليّ البزوفري ابن عمّ أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري الآتي،و حيث إنّ الميرزا الاسترآبادي غفل عن كون المترجم ابن عمّ أبي عبد اللّه،احتمل اتّحاده مع أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي، فإنّه على هذا يصير أبوه ابن عمّ الحسين لا هو نفسه،و مجرد أنّ كليهما يرويان عن أبي عليّ أحمد بن إدريس الأشعري و يروي عن كليهما المفيد،لا يكون دليلا على اتّحادهما كما نبّه عليه الوحيد البهبهاني في التعليقة،و أمّا ما أتى به من قول الشيخ الطوسي في الفهرست مؤيّدا لمّا ذهب إليه..فليس في النسخة المصحّحة إلاّ أحمد بن جعفر، فلاحظ. و قد عرفت أنّ المترجم روى عن أحمد بن إدريس الأشعري المتوفّى سنة ٣٠٦- كما في ترجمة الأشعري من فهرست الطوسي،و رجال النجاشي-،و عن حميد بن زياد،كما في ترجمته في رجال النجاشي.و روى عنه المفيد و الحسين بن عبيد اللّه الغضائري و سمع منه هارون بن موسى التلعكبري عام ٣٦٥ و له منه إجازة..
[١] ما في منهج المقال:أقول:جاء في(الأربعون)تأليف الشهيد الأوّل قدّس سرّه:٢٣