تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - ٧٩٥
بحكم الثقة.
فلا يعتني بعد ذلك بقول ابن داود أنّه مهمل [١]،إذ لا معنى لرميه بالإهمال، بعد تصريح الشيخ رحمه اللّه بكونه شيخ إجازة.ثمّ إن كان مهملا،فلم عدّه في الباب الأوّل؟!
و عدم التعرّض له في الوجيزة غير ضائر و لا موهن له،كما هو ظاهر.
و في بعض نسخ المنهج غلط تعرّض لذكره في المنتهى [٢]،و لا يهمّنا نقله،بعد خلوّ نسخ صحيحة عندي عن ذلك الغلط [٣]O .
[١] رجال ابن داود:٢٤ برقم ٦٠ قال:أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإمامة (لم)(جخ)مهمل.
[٢] منتهى المقال:٣١[الطبعة المحقّقة ٢٣٨/١ برقم(١١٩)].
[٣] انتقد بعض المعاصرين المصنّف قدّس سرّه بأنّه جعل جملة-صاحب كتاب الإمامة- جزأ للعنوان،مع أنّ المؤلّف قدّس سرّه تبع الشيخ رحمه اللّه في رجاله،فقد قال: أحمد بن إسماعيل الفقيه،صاحب كتاب الإمامة.. و في الخلاصة:أحمد بن إسماعيل الفقيه صاحب كتاب الإمامة..و ابن شهرآشوب في معالم العلماء:أحمد بن إسماعيل الفقيه،صاحب كتاب الإمامة..و غيرهم،فنقده هذا خطأ منه. ثمّ قال:إنّ شيخوخة الإجازة ليس دليل الحسن. و هذا الكلام خطأ منه أيضا؛لأنّ إفادة شيخوخة الإجازة للحسن موضوع مبحوث عنه في علم الدراية،و المؤلّف قدّس سرّه و جمع كثير من أعلام الطائفة مصرّحون بأنّها تفيد الحسن،ثمّ بناء على أنّ المعاصر ليس قائلا بأنّ شيخوخة الإجازة مفيدة للحسن،فهل المؤلّف قدّس سرّه مقلّد لرأي المعاصر و متابع له،أم أنّ له رأيه و اجتهاده.