تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٨ - تذييل
و حكم في محكي المنتقى [١]بسقوط الواسطة،و جعلها ابن أبي عمير،لشيوع رواية إبراهيم عنه،و عدم روايته عن حمّاد.و شيوع رواية ابن أبي عمير عن حمّاد.
و تنظّر فيه في التكملة [٢]بأنّ:هذا في حمّاد بن عثمان موجّه؛لأنّه لم يلقه.و أمّا حمّاد بن عيسى،فقد لقيه و روى عنه كما يكشف عنه قول الصدوق رحمه اللّه في المشيخة [٣]:عن عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن حمّاد بن عيسى،عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..قال:و يغلط أكثر الناس في هذا الإسناد، فيجعلون مكان حمّاد بن عيسى:حمّاد بن عثمان.و إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان،و إنّما لقي حمّاد بن عيسى،و روى عنه.انتهى.
فحيث ورد إبراهيم بن هاشم عن حمّاد،حمل على أنّه ابن عيسى.انتهى ما في التكملة.
و أقول:ما نقله عن الصدوق رحمه اللّه ممّا نطق به العلاّمة رحمه اللّه في أواخر الخلاصة [٤]،و ابن داود [٥]أيضا.
و تأمّل بعض أساطين الأواخر *في التغليط المذكور،و قال إنّه:لا استبعاد في
[١] منتقى الجمان ٢٠١/٢.
[٢] تكملة الرجال ١١٠/١.
[٣] الفقيه ١٢٥/٤ من المشيخة.
[٤] الخلاصة:٢٨١ في الفائدة التاسعة.
[٥] رجال ابن داود:٥٥٦ و ٣٠٧ الطبعة الحيدريّة قال:و منها إذا ورد عليك الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد فلا تتوهّم أنّه حمّاد بن عثمان،فإنّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان،بل حمّاد بن عيسى.