تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٨ - ٦٧٧
[٧] ابن سعد ٣٤٠/٢،و حلية الأولياء ٢٥١/١ برقم ٣٩،و كتاب سليم بن قيس:٧٤[الطبعة المحقّقة ٥٧١/٢-٥٧٦]و عنه في بحار الأنوار ٢٨٤/٢٨ و غيرها. و قد روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٥١/٢-٥٢ بسنده:..عن أبي سعيد الخدري،قال:سمعت البراء بن عازب يقول:لم أزل لبني هاشم محبّا،فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله و سلّم]تخوّفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عن بني هاشم،فأخذني ما يأخذ الواله العجول..إلى أن قال:فمكثت اكابد ما في نفسي،فلمّا كان بليل،خرجت إلى المسجد،فلمّا صرت فيه،تذكّرت أنّي كنت أسمع همهمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله و سلّم]بالقرآن،فامتنعت من مكاني،فخرجت إلى الفضاء-فضاء بني بياضة-و أجد نفرا يتناجون،فلمّا دنوت منهم سكتوا،فانصرفت عنهم،فعرفوني و ما أعرفهم،فدعوني إليهم،فأتيتهم فأجد المقداد بن الأسود، و عبادة بن الصامت،و سلمان الفارسي،و أبا ذرّ،و حذيفة،و أبا الهيثم بن التيهان،و إذا حذيفة يقول لهم:و اللّه ليكوننّ ما أخبرتكم به،و اللّه ما كذبت و لا كذبت،و إذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين،ثمّ قال:ائتوا أبيّ بن كعب فقد علم كما علمت!قال:فانطلقنا إلى أبيّ،فضربنا عليه بابه،حتّى صار خلف الباب،فقال: من أنتم؟فكلّمه المقداد،فقال:ما حاجتكم؟فقال له:افتح عليك بابك،فإنّ الأمر أعظم من أن يجري من وراء حجاب،قال:ما أنا بفاتح بابي،و قد عرفت ما جئتم له، كأنكم أردتم النظر في هذا العقد،فقلنا:نعم،فقال:أ فيكم حذيفة؟فقلنا:نعم، قال:فالقول ما قال،و باللّه ما أفتح عنّي بابي حتى تجري على ما هي جارية،و لما يكون بعدها شرّ منها،و إلى اللّه المشتكى،و لاحظ شرح النهج لابن أبي الحديد ٣٢/١ و رواه عن كتاب السقيفة للجوهري بإسناده إلى أبي سعيد الخدري،عن البراء بن عازب، و أورده مرسلا في ٧٣/١ منه،و لاحظ:درر بحر المناقب لابن حسنويه:٧٤،و كتاب الجمل للشيخ المفيد:٥٩ و غيرهما. و في شرح نهج البلاغة ٢٢١/٢٠ في فصل من قال بتفضيل أمير المؤمنين عليه السلام قال:و القول بالتفضيل قول قديم،قد قال به كثير من الصحابة و التابعين،