تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٠ - ٨٦٧
و..غيرهما [١]عن الشيخ رحمه اللّه عدّه له في رجاله من أصحاب
[١] منهم في نقد الرجال:١٩ برقم ٢٨[المحقّقة ١١١/١ برقم(٢٠٣)]:أحمد بن الحرث الزاهد،(ضا)،عامّي،(د)،و نقله عن الرجال،و لم أجد فيه و في غيره أصلا. و من غريب ما اتّفق أنّ بعض المعاصرين في موارد كثيرة في قاموسه يستند على ما يرتئيه بنقل ابن داود عن رجال الشيخ رحمه اللّه،بحجّة أنّ نسخة رجال الشيخ الّتي بخطّه الشريف كانت عند ابن داود رحمه اللّه،و في هذا المورد لمّا لم يكن نقل ابن داود عن رجال الشيخ موافقا لرأيه قال في قاموس الرجال ٢٧٥/١-٢٧٦:و كيف كان فنسخة(د)،من(جخ)و إن كان بخطّ مصنّفه إلاّ أنّ عدم ذكر(صه)له مع تخليطه(د) يسلب الاطمئنان به. يحار المرء-و أيم الحقّ-من كلام هذا المعاصر،و جرأته على أعلام الطائفة،و من تناقض كلماته،فابن داود الثقة الخبير إن كان مخلطا لا يعتمد على نقله،فلما ذا يحتجّ في كتابه بنقله؟!و إن لم يكن كذلك فلما ذا هذا التهجّم؟!ثمّ أ فلا ينبغي مراعاة عفّة القلم،و صونه عن تعدّي حدود الأدب،تجاوز اللّه عنّا و عنه زلاتنا بالنبيّ و آله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين. أقول:وردت رواية واحدة متفقة متنا و سندا و الاختلاف في اسم واحد و هي:ما جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام:٢٧٤ باب ٣٧:حدّثنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق المذكر النيسابوري بنيسابور،قال:حدّثني أبو عليّ الحسن بن عليّ الخزرجي الأنصاري السعدي،قال:حدّثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، قال:كنت مع عليّ بن موسى الرضا عليه السلام حين رحل من نيسابور-و هو راكب بغلة شهباء-فإذا محمّد بن رافع و أحمد بن الحرث و يحيى بن يحيى و إسحاق بن راهويه..و عدّة من أهل العلم قد تعلّقوا بلجام بغلته..و في توحيد شيخنا الصدوق رحمه اللّه:٢٤ برقم ٢٢ أبدل(أحمد بن الحرث)ب:(أحمد بن حرب)،و في نسخة من رجال ابن داود لدينا مخطوطة عنونه ب:أحمد بن حرب الزاهد،(ضا)،(جخ)عامّي، و يظهر أنّ الصحيح-حرب-صحّفت الكلمة إلى حرث،و من المطمئن به أنّ العنوان الصحيح(أحمد بن حرب الزاهد)و يؤكّد عامّيته عامّية الثلاثة الآخرين الذين أخذوا