تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٢ - ٦٤٦
[٤] و أنس.قلت:و هذا عجب من ابن حبّان يذكر أنّه سمع من المغيرة و أنّ مولده سنة ٥٠، و يذكر في الصحابة أنّ المغيرة مات سنة ٥٠،فكيف يسمع منه..إلى آخره. هذا ملخّص ما ذكره في تهذيب التهذيب و مثله أو قريب منه في التاريخ الكبير ٣٣٣/١ برقم ١٠٥٢،و تهذيب الأسماء و اللغات ١٠٤/١ برقم ٣٦،و الجرح و التعديل ١٤٤/٢ برقم ٤٧٣. و في شذرات الذهب ١١١/١ في حوادث سنة ٩٥.[و فيها توفّي]الإمام الجليل فقيه العراق بالاتّفاق أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي،أخذ عن مسروق و الأسود، و علقمة و رأى عائشة و هو صغير..إلى أن قال:و مات و هو ابن ستّ و أربعين سنة،و قال ابن عون:كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيها إلاّ سبعة أنفس و صلّى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد و هو ابن خاله. و قال الزركلي في الأعلام ٧٦/١:إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي،من مذحج،من أكابر التابعين صلاحا،و صدق رواية،و حفظا للحديث من أهل الكوفة مات مختفيا من الحجّاج.قال فيه الصلاح الصفدي:فقيه العراق،كان إماما مجتهدا له مذهب.و لمّا بلغ الشعبي موته قال:و اللّه ما ترك بعده مثله. و ترجمه في تاريخ الإسلام ٣٣٥/٣،و طبقات القراء ٢٩/١،و طبقات ابن سعد ٢٧٠/٦ و في صفحة:٢٧٥ بسنده:..قال:عن إبراهيم قال:قال رجل لإبراهيم:عليّ أحبّ إليّ من أبي بكر و عمر،فقال له إبراهيم:أما إنّ عليّا لو سمع كلامك لأوجع ظهرك. إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجالسونا.قال:أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبّي،عن الشيباني قال:قال إبراهيم:عليّ أحبّ اليّ من عثمان،و لأن أخرّ من السماء أحبّ اليّ من أن أتناول عثمان بسوء..ثمّ ذكر له ترجمه و روايات و مدائح. و ترجمه في حلية الأولياء ٢١٩/٤-٢٤٠،و قال في صفحة:٢٢٣ بسنده:..عن عبد اللّه بن حكيم،قال:ذكر عثمان،و عليّ عند إبراهيم النخعي قال:ففضّل رجل عليّا على عثمان،فقال إبراهيم:إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا.ثمّ ذكر جرير عن أبي إسحاق إبراهيم النخعي قال:عليّ أحبّ إليّ من عثمان و لأنّ أخرّ من السماء أحبّ إليّ