تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٤ - ٧٧٩
عليه السلام،و رأى صاحب الزمان،و هو شيخ القمّيين و وافدهم *و له كتب، منها:كتاب علل الصلاة **كبير،و مسائل الرجال لأبي الحسن الثالث عليه السلام،أخبرنا بهما الحسين بن عبيد اللّه،و ابن أبي جيد،عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار،عن سعد بن عبد اللّه،عنه.انتهى.
و في القسم الأوّل من الخلاصة [١]أنّه:ثقة،و كان وافد القمّيين،روى عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن عليهما السلام،و كان خاصّة أبي محمّد [عليه السلام]،و شيخ القمّيين،رأى صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه.
انتهى.
[٢] أقول:يتّضح من كلام هذا المعاصر أنّه نقض كلام الفهرست بأمرين:أحدهما:عدم ذكر محمّد بن أبي عبد اللّه للمترجم فيمن رأى الحجّة المنتظر عجّل اللّه فرجه،و من المعلوم عدم ذكره للمترجم أعمّ،و لا يدلّ بإحدى الدلالات على عدمه،الثاني:إنّ خبر الإكمال موضوع..و يردّه أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يستند في نسبة رؤية المترجم للحجّة المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف إلى خبر الإكمال كي يقال إنّ الخبر موضوع،بل أرسل ذلك إرسال المسلّمات،و عبارته بالنصّ:و كان من خواص أبي محمّد عليه السلام و رأى الحجّة عليه السلام..فمن أين علم المعاصر أنّ الشيخ استند في نسبة الرؤية إلى خبر الإكمال،كي يردّه بالوضع؟!و الشيخ هو شيخ الطائفة بلا منازع،و قوله حجّة ما لم يقم دليل على الخلاف،فما ظنّه بعض المعاصرين لا يستند إلى دليل،فتفطّن.