تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٣ - ٦٩٧
و النديم-في الأصل-:الجليس للشراب.قال في تاج العروس [١]:نادمه منادمة و نداما-بالكسر-جالسه على الشراب،هذا هو الأصل.ثمّ استعمل في كلّ مسامر.
قال الجوهري [٢]:و يقال:المنادمة:مقلوبة [٣]من المدامنة؛لأنّه يدمن شرب الشراب مع نديمه،لأنّ القلب في كلامهم كثير.انتهى.
و قال في مادة:س.م.ر [٤]:المسامرة هي الحديث بالليل.انتهى.
و أقول:النديم-في العرف المتأخر-هو:من تتّخذه الملوك لأجل المسامرة، و نقل التواريخ،و القصص،و..نحوها من المؤنسات.
و وجه تسمية أحمد-هذا-نديما على ما نقله في التكملة،عمّا وجده من المجلسي رحمه اللّه بخطّه في كتاب الطبقات من أنّه:كان شيعيّا،و مع التشيّع كان خصّيصا بالمتوكّل،نديما له،له كتاب أسماء الجبال و الأودية و المياه [٥].
انتهى.
الترجمة:
قال النجاشي [٦]-بعد عنوانه بما عنونّاه به-:إنّه شيخ أهل اللغة و وجههم،
[١] تاج العروس ٧٤/٩.
[٢] صحاح اللغة ٢٠٤٠/٥.
[٣] كذا في المصدر،و جاء في الأصل(مقاربة)،و هو غلط.
[٤] صحاح اللغة ٢٨٨/٢.
[٥] تكملة الرجال ١١٣/١.
[٦] رجال النجاشي:٧٢-٧٣ برقم(٢٢٦).طبعة مركز نشر كتاب،و هي مغلوطة [و طبعة جماعة المدرسين:٩٣ برقم(٢٣٠)و طبعة بيروت ٢٣٧/١-٢٣٨ برقم ٢٢٨ و طبعة الهند:٦٧-٦٨].