تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٧ - تذييل
تذييل
يتضمّن أمرين:
الأوّل: إنّ المحقّق البحراني رحمه اللّه [١]احتمل في أبي العبّاس الّذي صرّح الشيخ و النجاشي و العلاّمة،بكون أحمد-هذا-استاده،كونه أحمد بن يحيى النحوي المعروف ب:تغلب [٢]،و هو من عظماء العربية.ثمّ احتمل كونه المبرّد، فإنّه-أيضا-يكنّى ب:أبي العبّاس،و اسمه محمّد بن زيد.ثمّ قال:إلاّ أنّ المصرّح به في الخلاصة الأوّل-يعني بذكر تغلب [٣]بعد أبي العبّاس-.
الثاني: إنّ الشيخ البهائي رحمه اللّه استظهر في محكيّ فوائد الخلاصة،كون مراد النجاشي رحمه اللّه و من عبّر بأنّه:استاد أبي العبّاس،قرأ عليه قبل ابن الأعرابي،هو:أنّ أبا العبّاس تغلب[كذا]قرأ على أحمد بن إبراهيم،قبل أن يقرأ ابن الأعرابي على أحمد،لقول ابن شهرآشوب في حقّه أنّه:استاد أبي العبّاس، و ابن الأعرابي..و تنظّر في ذلك البحراني في حاشية المعراج [٤]،و استظهر أنّ المراد أنّه قرأ على أحمد بن إبراهيم،قبل أن يقرأ على ابن الأعرابي.
ثمّ أيّده بما في تاريخ ابن خلّكان [٥]،حيث قال [٦]:سمع-يعني تغلبا-و ابن الأعرابي و الزبير بن بكّار.ثمّ قال:و لا ينافيه كلام ابن شهرآشوب،كما ظنّه
[١] في معراج أهل الكمال:٩٢ برقم ٣٤.
[٢] كذا،و الظاهر:ثعلب،كما سلف.
[٣] كذا،و الظاهر:ثعلب،كما سلف.
[٤] معراج أهل الكمال تأليف الشيخ سليمان الماحوزي البحراني:٩٣ برقم ٣٤.
[٥] وفيات الأعيان ١٠٢/١ برقم ٤٣.
[٦] معراج أهل الكمال:٩٢ برقم ٣٤.