تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٦ - ٦٢١
باب إخراج روح المؤمن و الكافر [١]،و روايته عن رجاله،عن يونس،في باب تحنيط الميّت [٢]،و روايته عن غير واحد،عن يونس،في باب السنّة في حمل الجنازة [٣]..إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة الّتي روى فيها إبراهيم هذا عن يونس بتوسّط رجل،بل روايته عنه بالواسطة أكثر من روايته عنه بلا واسطة.
و مقتضى كونه تلميذه روايته عنه من غير واسطة،فرواياته عنه بواسطة تنافي دعوى كونه تلميذه.
و أنت خبير بما فيه؛ضرورة أنّ كونه تلميذه لا ينافي كونه تلميذ غيره أيضا، فروايته مقدارا من الأحاديث عنه بلا واسطة كاف في صدق كونه تلميذه غير مناف لروايته عنه بواسطة غيره جملة أخرى من الأحاديث.
و إن أراد النجاشي النظر في الثاني-و هو كونه من أصحاب الرضا عليه السلام-كما يظهر من الشيخ رحمه اللّه عدم جزمه بذلك،حيث نسب إلى أصحابنا ذكرهم أنّه لقي الرضا عليه السلام،و إن عدّه من أصحابه عليه السلام من غير تردّد في رجاله،فوجه النظر منع كونه من أصحابه عليه السلام،كما يستفاد من قوله *في ترجمة محمّد بن عليّ بن إبراهيم الهمداني:
إنّ إبراهيم بن هاشم،روى عن إبراهيم بن محمّد الهمداني،عن الرضا
[١] في الكافي ١٣٥/٣ حديث ١:عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن محمّد بن عيسى،عن يونس،عن إدريس القمّي قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام..
[٢] في الكافي ١٤٣/٣ حديث ١:عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن رجاله،عن يونس، عنهم عليهم السلام..
[٣] في الكافي ١٦٨/٣ حديث ١:عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن غير واحد،عن يونس، عن عليّ بن يقطين،عن أبي الحسن موسى عليه السلام..