تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٨ - ٧٢٨
لذكر الضعفاء،مع أنّه قد ذكر جملة كثيرة من الواقفيّة و الفطحيّة و..من شاكلهم في القسم الأوّل،فما معنى إدراج هذا-مع اعترافه بوثاقته-في القسم الثاني،فإن كان لاعتباره العدالة في الراوي،لزمه إدراج هؤلاء أيضا في القسم الثاني.
و لقد أجاد في الحاوي [١]،حيث عدّه في القسم الثالث المعدّ لعدّ الموثّقين، و جعله موثّقا في الوجيزة [٢]،و البلغة [٣]أيضا.
ثمّ إنّ رواية الرجل عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ممّا صرّح به النجاشي،و الشيخ،و العلاّمة،و..غيرهم.و إن كان لم يدرجه الشيخ رحمه اللّه في رجاله في أصحابه عليه السلام؛لكنّي عثرت على نطق الشيخ عناية اللّه بن
[٦] طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية]حيث قال:و روى عليّ بن الحبشي بن قوني،عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال،قال:كنت أرى عند عمّي عليّ بن الحسن بن فضّال شيخا من أهل بغداد،و كان يهازل عمّي،فقال له يوما:ليس في الدنيا شرّ منكم يا معشر الشيعة-أو قال:الرافضة-فقال له عمّي:و لم،لعنك اللّه؟قال:أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السرّاج،قال لي لمّا حضرته الوفاة:إنّه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليهما السلام،فدفعت ابنه عنها بعد موته،و شهدت أنّه لم يمت..فاللّه اللّه خلّصوني من النار،و سلّموها إلى الرضا عليه السلام.فو اللّه ما أخرجنا حبّة،و لقد تركناه يصلى في نار جهنم. و في روضة الكافي ٣٤٨/٨ حديث ٥٤٦ في ذيل خبر طويل:قال:..ثمّ ذكر ابن السرّاج فقال:إنّه قد أقرّ بموت أبي الحسن عليه السلام،و ذلك أنّه أوصى عند موته فقال:كلّ ما خلّفت من شيء حتّى قميصي هذا الّذي في عنقي لورثة أبي الحسن عليه السلام،و لم يقل هو لأبي الحسن عليه السلام..و هذا إقرار؛و لكن أيّ شيء ينفعه من ذلك و ممّا قال..ثمّ أمسك.
[١] حاوي الأقوال المخطوط:١٩٧ برقم ١٠٤٢ من نسختنا[المطبوع ١٧٢/٣ برقم (١١٣٤)].
[٢] الوجيزة:١٤٣[رجال المجلسي:١٤٧ برقم(٦٧)].
[٣] بلغة المحدّثين:٣٢٦ قال:موثّق.